- سمعة الكويت تأتي في مقدمة الأولويات والحفاظ على أمن وسلامة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة مسؤولية لا تقبل التهاون
- «الداخلية»: تجهيز مواقع إيواء متكاملة لاستقبال من شملهم الإخلاء من المباني المخالفة تتوافر فيها جميع سبل الراحة للعوائل والجاليات
- من بين قاطني المنطقة عاملون في المستشفيات والمطاعم الأمر الذي قد يسهم في انتقال الأمراض إليهم ومن ثم نقلها إلى أماكن عملهم ما يشكل خطراً على الصحة العامة
بإشراف مباشر من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ومتابعة مباشرة من وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب الوهيب، وحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام بالإنابة اللواء حمد المنيفي، نفذت وزارة الداخلية ممثلة بعدد من قطاعاتها حملة أمنية موسعة اليوم الأربعاء في منطقة جليب الشيوخ، بمشاركة مختلف جهات الدولة، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الأمن وترسيخ تطبيق القانون.
وشارك في الحملة كل من الجهات العسكرية الأربع (الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني الكويتي وقوة الإطفاء العام)، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، ووزارة الأشغال العامة، ووزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة للقوى العاملة، والهيئة العامة للغذاء والتغذية، وبلدية الكويت، وإدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة.
وهدفت الحملة إلى رصد المخالفات على المباني والتعديات على أملاك الدولة، وإخلاء المباني والقسائم الآيلة للسقوط والمخالفة، والتعامل مع المساكن التي تفتقر إلى اشتراطات الأمن والسلامة والمكتظة بالسكان من العزاب والعوائل تحسبا لوقوع أي كوارث أو حوادث، إضافة إلى رصد وضبط مخالفي شؤون الإقامة والخارجين عن القانون والأنشطة التجارية غير المرخصة في السكن الخاص والأنشطة المخالفة للاشتراطات.
وفي التفاصيل، وحسب بيان وزارة الداخلية، باشرت الجهات المشاركة - كل حسب اختصاصه - تطويق المنطقة وتأمينها وقطع الخدمات عن المباني المخالفة، ورصد الأنشطة غير المرخصة ومخالفات الإقامة والتعديات على أملاك الدولة، وتحرير المخالفات اللازمة.
وقالت الوزارة: حرصا على الجانب الإنساني، تم تجهيز مواقع إيواء متكاملة لاستقبال من شملهم الإخلاء من المباني المخالفة، تتوافر فيها جميع سبل الراحة للعوائل والجاليات.
وفي هذا السياق. قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف إن هذه الحملة تمثل بداية مرحلة متواصلة، وليست نهاية الجهود، ولن تقتصر على منطقة الجليب فحسب، بل ستمتد لتشمل جميع محافظات دولة الكويت، مؤكدا أن سمعة الكويت تأتي في مقدمة الأولويات، وان الحفاظ على أمن وسلامة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة مسؤولية لا تقبل التهاون.
وأشار اليوسف إلى حجم الخطورة التي لمسها اليوم في منطقة الجليب، نتيجة ما تشهده من تلوث بيئي وصحي، مبينا أن من بين قاطني المنطقة عاملين في المستشفيات والمطاعم، الأمر الذي قد يسهم في انتقال الأمراض إليهم، ومن ثم نقلها إلى أماكن عملهم، ما يشكل خطرا على الصحة العامة.
وشدد اليوسف على أنه لن يكون هناك أي تساهل مع العقارات المخالفة، مؤكدا اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، بما في ذلك هدم العقارات الآيلة للسقوط أو المتهالكة، متى استدعت الحاجة ذلك، حفاظا على سلامة الأرواح والممتلكات.