قطعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الشك باليقين وحسمت الجدل الذي أثارته صورة متداولة تجمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالموهبة الإسبانية لامين يامال عندما كان رضيعا، بعدما اعتقد كثيرون أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي أو معدلة رقميا.
ونشرت «يونيسف» بيانا عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أكدت فيه أن الصورة حقيقية، والتقطت قبل أكثر من 18 عاما خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها المنظمة لجمع التبرعات.
وأوضحت أن الطفل الذي ظهر في الصورة هو الاسباني لامين يامال، وكان برفقة والدته شيلا، حيث التقيا ميسي خلال جلسة التصوير التي نفذها المصور الإسباني جوان مونفورت.
وأضافت أن كلا اللاعبين يشغل حاليا منصب سفير نوايا حسنة لدى «يونيسف» ويستخدمان شهرتهما ومنصاتهما لدعم حقوق الأطفال والدفاع عنهم، مؤكدة أن الهدف هو «أن ينجو كل طفل، وينمو، ويحقق كامل إمكاناته».