أمير زكي - عبدالكريم أحمد
أيدت دائرة أمن الدولة في محكمة الاستئناف، المختصة بنظر قضايا أمن الدولة الداخلي والخارجي وجرائم الأعمال الإرهابية، أمس، حكم محكمة الجنايات القاضي بحبس سلمان الخالدي خمس سنوات مع الشغل والنفاذ، بعد إدانته بالإساءة إلى مسند الإمارة والعيب في الذات الأميرية.
وكانت محكمة الجنايات قررت في وقت سابق إحالة الخالدي إلى مستشفى الطب النفسي بناء على طلب محاميه المنتدب، لفحص قواه العقلية، إلا أن التقرير الطبي انتهى إلى سلامة قواه العقلية، مؤكدا أنه مسؤول عن تصرفاته وكان بكامل إدراكه وقت ارتكاب الواقعة المتعلقة بما صدر عنه أمام السفارة الكويتية في لندن.
ويواجه الخالدي عددا من القضايا المرتبطة بمخالفة قانون أمن الدولة، على خلفية مقاطع مصورة وتغريدات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أصدرت محكمة استئناف أمن الدولة عددا من الأحكام في قضايا تتعلق بإثارة الفتنة والتعاطف مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة، إذ أيدت براءة مواطن وطالبة وطالب، بعدما ثبت للمحكمة أنهم كانوا خارج البلاد أثناء وقوع الاعتداءات الإيرانية الآثمة، ولم يكونوا على علم بالأحداث التي شهدتها الكويت في ذلك الوقت.
كما أيدت المحكمة أحكام الامتناع عن العقاب بحق عدد من المواطنين والمواطنات في قضايا تتعلق بالتعاطف مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة وإثارة الفتنة الطائفية عبر منصات «إكس» و«إنستغرام» وحالة «واتساب»، مع إلزامهم بحسن السلوك لمدة سنتين، مقابل كفالات مالية تراوحت بين ألف وثلاثة آلاف دينار.
وفي قضية أخرى، أيدت المحكمة براءة مواطن من تهمة إذاعة أخبار كاذبة والإساءة إلى دول خليجية، كما أيدت الامتناع عن عقابه في تهمتي إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع الاعتداءات الايرانية الآثمة.
وقررت المحكمة كذلك إحالة مواطن إلى الطب النفسي لفحص قواه العقلية، رغم صدور حكم سابق بحبسه ثلاث سنوات في قضية تتعلق بإثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع الاعتداءات الايرانية الآثمة، مع براءته من تهم إذاعة أخبار كاذبة، وإثارة الفزع بين الناس زمن الحرب، والإساءة إلى دول خليجية.