قاد المهاجم الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز فريقه إنتر ميامي إلى الفوز على مضيفه مونتريال 1-0 وذلك في مواجهة شهدت الظهور الأول لزميله البرازيلي الجديد كازيميرو ضمن الدوري الأميركي لكرة القدم (أم أل أس)، بينما لا يزال النجم الأرجنتيني لميامي ليونيل ميسي غائبا لحصوله على الراحة بعد مشاركته في كأس العالم.
وسجل سواريز هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 81 مانحا فريقه الفوز، بعدما تعرض الدولي المكسيكي في صفوف ميامي خرمان بيرتيراميه لإصابة مروعة إثر اصطدام بالرأس الذي سقط على أرض الملعب وبقي بلا حراك بعد احتكاكه بالبوليفي إفراين موراليس أثناء ارتقائهما للتنافس على الكرة.
وطلب لاعبو الفريقين المساعدة على الفور، وبعد تلقيه العلاج من الطاقم الطبي وتأخير طويل للمباراة، نقل برتيراميه من أرض الملعب عن طريق سيارة إسعاف.
وقال المدرب الأرجنتيني لميامي غييرمو أويوس لاحقا إن برتيراميه «بخير وواع». وأضاف «أبلغت عائلته بكل شيء. لم نكن نعرف ماذا نفعل، فقد كان موقفا بالغ الصعوبة». وترجم سواريز بنجاح ركلة الجزاء التي احتسبت إثر الحادثة، ورفع قميص برتيراميه احتفالا بالهدف. وواصل المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، تألقه التهديفي، بعدما رفع رصيده إلى 6 أهداف في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليصل إجمالي أهدافه هذا الموسم إلى 9.
وخاض كازيميرو الذي يملك 91 مباراة دولية مع البرازيل وأحرز 5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني، مباراته الأولى بقميص ميامي منذ انضمامه هذا الأسبوع من مانشستر يونايتد. وسيطر اللاعب (34 عاما) على إيقاع اللعب في خط الوسط طوال المباراة، لكن الفريقين عانيا من ضعف اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وغاب ميسي وزميله الأرجنتيني رودريغو دي بول للمباراة الثانية تواليا، في أعقاب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم الأسبوع الماضي.
وحقق ميامي الفوز في مباراتيه منذ استئناف الدوري بعد كأس العالم، رافعا بذلك سلسلة انتصاراته إلى 6 تواليا، وأصبح على بعد نقطتين فقط من ناشفيل متصدر المنطقة الشرقية الذي خسر أمام أورلاندو سيتي 0-1، كما انهزم شيكاغو فاير الذي سقط أمام ميامي 1-3 الأربعاء الماضي، أمام نيويورك سيتي أف سي على ملعب يانكي ستايديوم، ليبقى المهاجم الپولندي روبرت ليفاندوفسكي من دون أي فوز منذ انضمامه من برشلونة.