فاجأ التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي، مسؤولي النادي خلال الأيام القليلة الماضية بطلب الرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، لرغبته في خوض تجربة كروية جديدة.
وسبق أن أبدى بن رمضان رغبته في الرحيل عن النادي مع نهاية الموسم المنقضي، لكن إدارة النادي أقنعته وقتها بإغلاق ملف الرحيل، خاصة مع تمسك المدير الفني الجديد المغربي الحسين عموتة به، قبل أن يفاجئ اللاعب الجميع في النادي مؤخرا بتجديد رغبته في الرحيل، مع تجدد محاولات نادي الشمال القطري للتعاقد معه.
إلى ذلك، تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية والعالمية إلى ملعب كامب نو يوم 19 أغسطس المقبل، حيث يلتقي الأهلي مع برشلونة الإسباني في مواجهة تاريخية ضمن منافسات كأس خوان جامبر الودية، التي تقام استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026-2027.
وسيدخل الأهلي هذه المواجهة باعتباره أول ناد مصري وأفريقي يشارك في بطولة كأس خوان جامبر، وستحمل المباراة طابعا خاصا، بعدما سبق أن جمعتهما مواجهتان وديتان، الأولى كانت عام 1961 في إسبانيا، والثانية كانت عام 2007 خلال احتفالات الأهلي بمرور 100 عام على تأسيسه.
من جهة أخرى، ورغم نجاح الزمالك في إنهاء ملف الرخصة الأفريقية والحصول على الموافقة التي تتيح له المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد، فإن النادي لا يزال يواجه تحديا كبيرا يتمثل في استمرار عقوبة إيقاف القيد، بسبب القضايا المالية المعلقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ويظهر على نظام «فيفا» حتى الآن وجود 6 قضايا لم تتم تسويتها، وهو ما يعني استمرار عقوبة إيقاف القيد التأديبي، لتتقلص فرص النادي في تدعيم صفوفه بصفقات جديدة قبل انطلاق الموسم، ما لم ينجح في إنهاء تلك الملفات وسداد المستحقات المطلوبة.
وفي حال استمرار العقوبة، سيدخل الزمالك الموسم الجديد بالقائمة الحالية دون إبرام تعاقدات جديدة، وهو ما يمثل تحديا كبيرا للفريق، خاصة مع خوض منافسات قوية على أكثر من جبهة.
في غضون ذلك، أعلن مدافع منتخب مصر أحمد حجازي اعتزال الكرة بشكل رسمي، وقد وجه قائد «الفراعنة» محمد صلاح رسالة لحجازي عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال فيها: «الرحلة كانت طويلة، عشناها سويا منذ طفولتنا. استمتعنا بكل مرحلة فيها. بالتوفيق في القادم».