- أمسية «فنانون في حب الكويت» بقيادة محمد البعيجان وبمشاركة أصوات مميزة في حفل الختام بـ«جابر الثقافي»
مفرح الشمري
حين تعود الثقافة إلى الواجهة، فإنها تعود محملة برسائل الأمل والتجدد. ومن هذا المنطلق، كشف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عن تفاصيل الدورة الثامنة عشرة من مهرجان «صيفي ثقافي»، التي تنطلق خلال الفترة من 5 إلى 30 أغسطس، وذلك تحت شعار «بالثقافة نعود أقوى»، في دورة تعد إعلانا لعودة النشاط الثقافي إلى زخمه، بعد المرحلة الاستثنائية التي شهدتها الكويت.
ولا يكتفي المهرجان بتقديم برنامج حافل بالفعاليات، بل يطرح رؤية تؤكد أن الثقافة قادرة على استعادة حضورها كمساحة للمعرفة والإبداع، وجسر يجمع المجتمع حول الفن والفكر والأدب والتراث.
ويقام المهرجان برئاسة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.محمد خالد الجسار، فيما تتولى الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية عائشة المحمود منصب نائب رئيس المهرجان، ودلال الفضلي مدير المهرجان، ضمن فريق عمل يعمل على تقديم نسخة تعكس المكانة الثقافية التي رسختها الكويت على مدى عقود.
وأكدت عائشة المحمود، في تصريح صحافي، أن البرنامج صمم ليخاطب جميع شرائح المجتمع، من خلال مزيج متنوع من الأمسيات الشعرية والموسيقية، والعروض المسرحية، والورش التدريبية، والمحاضرات الفكرية، إلى جانب أنشطة مخصصة للأطفال واليافعين، ومعارض للكتاب والفنون، بما يوسع دائرة المشاركة الثقافية ويمنح الجمهور خيارات متعددة طوال أيام المهرجان.
وتأتي هذه الدورة أيضا ثمرة لشراكات ثقافية ومجتمعية تجمع المجلس الوطني بعدد من جمعيات النفع العام مثل «جمعية اللغة العربية» و«جمعية المكتبات والمعلومات»، إلى جانب «مكتبة تكوين» ومركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة التعاون، وتعزيز حضور المؤسسات الثقافية في صناعة المحتوى الإبداعي، وإيصال الفعاليات إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
من جهتها، أوضحت دلال الفضلي أن الاستعدادات اكتملت لاستقبال الزوار، مشيرة إلى أن الفعاليات لن تقتصر على المراكز الثقافية، بل ستنتقل إلى المكتبات العامة والمتاحف والمواقع الحيوية والمجمعات التجارية، في خطوة تستهدف تقريب الثقافة من الجمهور وإيصالها إلى مختلف المحافظات.
ويمتد المهرجان لأكثر من 25 يوما، حافلا بالحفلات الموسيقية والغنائية، وعدد من العروض المسرحية منها «لايك» و«مهندس الذوق العام» بالاضافة إلى الورش المتخصصة في الفنون البصرية والأدب والموسيقى والتراث، إضافة إلى جلسات حوارية ومحاضرات يشارك فيها نخبة من المثقفين والأكاديميين والمبدعين من داخل الكويت وخارجها، إلى جانب برامج متنوعة للأسرة والطفل ومعارض للكتب والفنون.
وتنطلق أولى الفعاليات مساء الأربعاء 5 أغسطس على مسرح الدراما بمركز جابر الأحمد الثقافي، فيما يسدل الستار على المهرجان في 30 أغسطس بحفل «فنانون في حب الكويت» بقيادة المايسترو محمد البعيجان الذي نستذكر من خلاله المطربون العرب الذي تغنوا للكويت مثل عبدالحليم حافظ وام كلثوم وسعاد محمد ومحمد عبدالوهاب وعليه التونسية من خلال اصوات مميزة مثل عادل الماس وعبدالعزيز المسباح وسعود فايز.