- ألحقنا دماراً هائلا بقدرات إيران العسكرية وما نقوم به ضدها عملية عسكرية لا حرباً
- سلوك طهران بشأن الاتفاق اتسم بعدم أمانة وانعدام نزاهة
- هيغسيث: التزامنا راسخ بعدم حصول إيران على سلاح نووي
- بيسنت: انتقلنا من عملية الغضب الملحمي العسكرية إلى الغضب الاقتصادي لتقييد نفوذ نظام إيران
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لم تعد لديها قوات بحرية وتم القضاء على قدرات إطلاقها للمسيرات.
وقال الرئيس الأميركي خلال اجتماع لحكومته في منتجع كامب ديڤيد بولاية ميريلاند: تحركاتنا العسكرية ضد إيران مرت عليها 5 أشهر وألحقنا دمارا هائلا بقدراتها العسكرية، مضيفا: أسمي ما نقوم به ضد إيران عملية عسكرية لا حربا.
وأوضح ترامب أن سلوك إيران اتسم بعدم أمانة وانعدام نزاهة بشأن الاتفاق بين الطرفين «لكن ذلك لا يغير من الأمر شيئا فوضعهم سيء للغاية».
وتابع أن الإيرانيين «يرغبون دائما في التفاوض لكنهم كثيرا ما ينقضون عهودهم» مضيفا «لنأخذ الملف النووي مثالا حيث نجلس ونناقش هذا الملف سبع ساعات ثم يخرجون ويقولون: لم نناقش الملف النووي قط».
وأوضح في هذا الصدد أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في محادثات متعلقة بإيران.
وأضاف «نحن نريد فقط أن ننتصر. الأمر بسيط للغاية وهو أنه لايمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي».
واستطرد ترامب: إيران ستقول في مرحلة ما إنها لم تعد تستطيع تحمل القصف الأمريكي، مضيفا: نحاول أن نكون لطيفين بقدر الإمكان في موقف كهذا وإيران تتعرض لضربات ساحقة.
وعن الاتفاق على نزع سلاح حماس أكد الرئيس الاميركي أنه خطوة كبيرة بالنسبة للشرق الأوسط، واصفا الاتفاق بأنه «اختراق عظيم ولم يسبق لأحد أن اعتقد بإمكانية نزع سلاحها».
وتابع ترامب: مجلس السلام حول غزة رائع.
من جهة أخرى، استبعد ترامب ضلوع ايران بالهجمات السيبرانية التي استهدفت شبكات المياة في ولاية مينيسوتا يومي الاحد والاثنين الماضيين.
وقال ان «ايران لديها مشاكل اكبر لتنشغل بها غير مينيسوتا.. واعتقد ان على مينيسوتا ترتيب اوضاعها».
وحمل الرئيس الاميركي القائمين على الولاية مسؤولية ما حصل «نظرا لافتقارهم الشديد للكفاءة فهي واحدة من اسوأ الولايات من حيث الادارة» حسب قوله.
وكانت 30 شبكة مياه في ولاية مينيسوتا الأميركية قد تعرضت لهجمات سيبرانية يومي الاحد والاثنين الماضيين تحمل حسب تقارير اعلامية اميركية «مؤشرات واضحة» على ضلوع مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران فيها.
وتسببت العملية في تعطل إمدادات المياه لساعتين تقريبا في بلدة (براهام) الصغيرة الواقعة ضمن منطقة (مينيابوليس الكبرى) ثم عادت بعد ذلك شبكات المياه إلى الخدمة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: حققنا نجاحات في الشرق الأوسط على الصعيد الديبلوماسي، مؤكدا أن «الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يعد أمرا غير مسبوق».
وأضاف: لا يزال هناك كثير من العمل بخصوص لبنان وإسرائيل للحفاظ على هذا السلام والبناء عليه لكنه هدف قابل للتحقق.
وفيما يتعلق باتفاق غزة قال روبيو: موافقة حماس على نزع السلاح إنجاز.
من جهته، قال وزير الحرب بيت هيغسيث: التزامنا راسخ بعدم حصول إيران على سلاح نووي، مضيفا: لدينا أفضل المفاوضين في العالم ومنحناهم فرصا.
أما وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت فقال: انتقلنا من عملية الغضب الملحمي العسكرية لعملية الغضب الاقتصادي لتقييد نفوذ نظام إيران.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قال لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية ان «الحرب مع إيران تمضي بشكل جيد»، مشيرا إلى أن «شيئا ما سيحدث بشأن إيران».
وأضاف: «سنواصل توجيه ضربات قوية لإيران» مؤكدا أن «العمليات تسير على ما يرام وكل ما علينا فعله أن نواصل تحقيق الانتصار».