بات يتعين على مستخدمي الدراجات الكهربائية في باريس وضع خوذ وارتداء ملابس عاكسة للضوء، بموجب قواعد جديدة أقرت بعد ارتفاع ملحوظ في الإصابات الناجمة عن استخدام هذه المركبات، وفق ما أفادت الشرطة الفرنسية.
وتسري هذه القواعد الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في باريس وضواحيها الداخلية مؤخرا، على جميع مستخدمي وسائل التنقل الآلية، بما فيها الدراجات الكهربائية، ودراجات سيغواي، والألواح الكهربائية، والتي تقول الشرطة إنها تشهد إقبالا متزايدا.
ومـنـعـت الـدراجـات الكهربائية المؤجرة من شوارع باريس منذ العام 2023، عندما صوتت سلطات العاصمة على حظرها لأسباب تتعلق بالسلامة، إلا أن الدراجات المملوكة للأفراد لا تزال مستخدمة على نطاق واسع.
وأوضحت الشرطة أن هذا الإجراء الأخير يأتي على خلفية ارتفاع حوادث استخدام هذه المركبات، إذ تسببت «نسبة كبيرة منها» في إصابات خطرة أو مميتة في الرأس.
وأعلنت شرطة باريس، مستندة إلى بيانات هيئة السلامة المرورية الفرنسية، عن ارتفاع حاد في عدد الوفيات بين مستخدمي الطرق غير المحميين، وخصوصا مستخدمي الدراجات الكهربائية، في العام 2025، إذ بلغ عدد القتلى 79 شخصا، مقارنة بـ45 شخصا في العام السابق. كما أصيب نحو 1100 من مستخدمي الدراجات الكهربائية بجروح خطرة في العام 2025، مما يشكل زيادة قدرها 33% عن العام السابق، بحسب البيانات نفسها. وقالت الشرطة إن عدم وضع خوذة يترتب عليه غرامة قدرها 135 يورو، في حين يواجه من لا يرتدي سترة عالية الوضوح أو ملابس عاكسة للضوء غرامة قدرها 35 يورو، موضحة أن القرار يطبق في مختلف الأوقات على الطرق العامة.