آلاء خليفة
أكدت مديرة المركز الثقافي التعليمي بمنطقة حولي التعليمية فاطمة حبيب أهمية الأندية الثقافية الصيفية التي أطلقتها وزارة التربية، مشيدة بالمبادرة التي تهدف إلى تنمية مهارات المتعلمات من الصف الأول الابتدائي إلى الصف التاسع المتوسط، واستثمار أوقاتهن خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهن بالنفع والفائدة في العام الدراسي المقبل.
وأعربت حبيب عن شكرها وتقديرها لوزير التربية على هذه المبادرة، التي تمثل فرصة تعليمية وثقافية مميزة للمتعلمات خلال فترة الإجازة الصيفية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية توفير الكوادر التعليمية والإدارية ذات الكفاءة والخبرة العالية للإشراف على هذه المراكز.
وأشادت بما وفرته الوزارة من مبنى ملائم للمركز الواقع في منطقة سلوى بثانوية خالدة بنت الأسود، إلى جانب الفصول الدراسية المجهزة بأحدث التقنيات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للمتعلمات.
وأوضحت أن عدد المتعلمات المسجلات في المركز الثقافي التعليمي بمنطقة حولي التعليمية بلغ أكثر من 453 متعلمة، وذلك من خلال التسجيل عبر موقع وزارة التربية، مشيرة إلى استمرار توافد أولياء الأمور إلى المركز لتسجيل بناتهم، حرصا منهم على الاستفادة من البرامج المقدمة والرغبة في تحسين مستواهن التعليمي.
وأعربت حبيب عن أملها في استمرار هذه المراكز الثقافية والتعليمية خلال الأعوام المقبلة وتكرار تجربتها، نظرا لما تمثله من أهمية في الارتقاء بالمستوى التعليمي وتنمية مهارات المتعلمات، متمنية التوفيق والنجاح لبنات الكويت المتعلمات، وداعية الله أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان.
من جانبها، أكدت مدرسة اللغة الإنجليزية بالمركز الثقافي التعليمي حوراء عبدالعزيز الميل أهمية الأندية الصيفية في الجمع بين التعليم والمتعة، واستثمار أوقات الطالبات خلال العطلة الصيفية في أنشطة تعليمية مفيدة، إلى جانب تنمية مهاراتهن واكتشاف مواهبهن بعيدا عن أجواء الدراسة التقليدية.
وقالت الميل إن المحتوى التعليمي المقدم يراعي الفئات العمرية للمتعلمات، مع التركيز في مادة اللغة الإنجليزية على تنمية المهارات الأساسية الأربع، وهي القراءة والكتابة والاستماع والتحدث، إلى جانب زيادة الحصيلة اللغوية لدى الطالبات وتعزيز قدرتهن على استخدام الكلمات وتكوين الجمل بصورة سليمة وسلسة، بعيدا عن أسلوب الحفظ والتلقين.
وأضافت أن هذه الأساليب تسهم في جعل العملية التعليمية أكثر متعة وتشجع الطالبات على المشاركة والتفاعل مع المعلمة، موضحة أن البرامج التعليمية تعتمد على عدد من الوسائل والأنشطة التي تبتعد عن النمط التقليدي للفصل الدراسي، من بينها العمل الجماعي وقراءة القصص والأنشطة الحركية والتعلم من خلال اللعب.
وأشارت إلى أن اعتماد أسلوب التعلم باللعب والاستمتاع يساعد على ترسيخ المحتوى العلمي لدى الطالبات، ويعزز رغبتهن في التعلم والاستمرار في حضور الحصص والأنشطة التعليمية المفيدة على المدى البعيد.
وأعربت الميل في ختام حديثها عن شكرها لدولة الكويت ووزارة التربية على إتاحة هذه الفرص للمتعلمات والمعلمات، مؤكدة أهمية هذه المبادرات في دعم العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلاب والطالبات خلال فترة الإجازة الصيفية.