تعرض لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا أمس الأول لإصابة جديدة في عضلة الفخذ، وذلك خلال اليوم الأول من معسكر موناكو في مركز «سانت جورج بارك» الوطني لكرة القدم في إنجلترا، ما يزيد الشكوك بشأن مستقبله مع فريق الإمارة.
وبعد الفوز الودي على ليفربول 3-2 الأحد في مباراة لم يشارك فيها بوغبا، منح المدرب البرازيلي فيليبي لويس يوما من الراحة للاعبين الـ33 الموجودين في المعسكر.
وخلال مباراة تدريبية بعد استئناف التمارين، تعرض بوغبا لإصابة جديدة هذه المرة في الفخذ الأيسر، وذلك بعدما عاد للتدريبات الجماعية إثر فترة طويلة عانى خلالها من آلام ومشكلات متكررة في ركبته اليمنى.
ومنذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، لم يخض بطل العالم لعام 2018 سوى 45 دقيقة مع الفريق، وكانت خلال الشوط الثاني من المباراة الودية أمام سان برييست في 18 يوليو والتي شارك فيها لاعب يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي السابق بجانب شبان من الفريق الرديف.
وفي مطلع يوليو وعلى هامش تقديم المدرب فيليبي لويس، كان مدير عام النادي البرازيلي تياغو سكورو واضحا بشأن وضع بوغبا (33 عاما) الذي لم يشارك الموسم الماضي سوى في ست مباريات بالدوري الفرنسي، بإجمالي 115 دقيقة.
وقال سكورو حينها «علاقتنا مع بول منفتحة وشفافة جدا، إذا جاء وقت تختلف فيه تطلعات اللاعب عن تطلعات النادي، فسيتعين علينا التحدث وإيجاد حل، الأداء الرياضي سيعطينا جميع الإجابات التي نحتاج إليها، يمكنه الرحيل أو البقاء».
وبحسب مصادر عدة مطلعة على الملف تحدثت لوكالة فرانس برس، فإن «توقعات النادي بشأن قدرة بوغبا على أن يكون جاهزا مع الانطلاق الرسمي للموسم لم تتغير، لكن الوضع الحالي يظهر أنه لا يزال بعيدا جدا عن ذلك».
ووفقا لصحيفة «نيس ماتان»، فإن إدارة موناكو أبلغت اللاعب بالفعل بنيتها إنهاء عقده الممتد حتى يونيو 2027 قبل إغلاق فترة الانتقالات الحالية، والتوصل إلى تسوية مالية معه.