بينما تتسارع صناعة التكنولوجيا نحو عصر الذكاء الاصطناعي، تشهد الحواسيب القديمة اهتماما متزايدا من هواة يرون فيها سجلا حيا للمراحل التي صنعت الثورة الرقمية، وليس مجرد أجهزة تجاوزها الزمن.
وبحسب موقع «يورونيوز» يتوسع مجتمع جامعي الحواسيب الكلاسيكية في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث يعمل الهواة على اقتناء وترميم أجهزة تاريخية من علامات مثل أتاري وكومودور وIBM، وإعادتها إلى حالتها التشغيلية الأصلية.
وظهر هذا الاهتمام بوضوح في مهرجان للحواسيب القديمة أقيم في كاليفورنيا بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس آبل، واستقطب أكثر من 3500 شخص خلال يومين. كما انتشرت فعاليات مماثلة في مدن بأميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا.
وتحظى بعض الأجهزة النادرة بقيمة مرتفعة لدى هواة الاقتناء، فيما يركز آخرون على الحفاظ على الإرث التقني، ومن أبرز النماذج «زيروكس ألتو» الذي أسهم في تطوير مفاهيم الواجهة الرسومية واستخدام الفأرة.
ويرى القائمون على هذه الفعاليات أن مجتمع الحواسيب القديمة يواصل النمو، مدفوعا بالرغبة في استكشاف تاريخ التكنولوجيا والحفاظ على الأجهزة التي مهدت للحوسبة الحديثة.