- معرفي: الشراكة مع «الجزيرة» تعزز مفهوم الاستدامة في القطاع الرياضي
- أول عقد رعاية يمتد لـ 3 أعوام في تاريخ نادي القادسية
- باسوباثي: يجمعنا الطموح وارتباطنا بالمجتمع والتزامنا بتمثيل الكويت بكل فخر
- العبيد: الشراكة أبعد من الرعاية.. إلى ربط مؤسستين كويتيتين تشتركان في القيم والهوية
تحت شعار «الرحلة مستمرة... أجنحة تحمل وطن»، أعلنت طيران الجزيرة توقيع عقد رعاية استراتيجية جديد مع نادي القادسية الرياضي يمتد ثلاثة أعوام، لتواصل بموجبه دورها راعيا رئيسيا وناقلا رسميا لـ «الأصفر».
وتكتسب الاتفاقية أهمية خاصة، كونها الأولى من نوعها في تاريخ نادي القادسية التي تمتد فيها اتفاقية رعاية مع شريك واحد لمدة 3 سنوات، بما يعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، وينقل العلاقة من إطار الرعاية الموسمية إلى شراكة وطنية طويلة الأمد، تستند إلى رؤية مشتركة لدعم الرياضة الكويتية والشباب وجماهير النادي.
وشهد مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي - مبنى المؤتمرات، صباح أمس، توقيع عقد الشراكة في مؤتمر صحافي حاشد، تم خلاله الإعلان عن الاتفاقية، وحضره عدد من مسؤولي «طيران الجزيرة» ونادي القادسية ومدرب ولاعبي الفريق الأول.
وتنطلق رعاية «الجزيرة» للقادسية من إيمان الشركة بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وبالدور الذي تؤديه الرياضة في جمع أبناء الكويت وتعزيز الانتماء والتواصل، ولاسيما بين الشباب، فضلا عن دعم المؤسسات الرياضية التي تمثل البلاد وترفع اسمها في المحافل المحلية والدولية.
ويعكس الالتزام بالرعاية لمدة 3 سنوات رؤية تتجاوز الدعم الآني إلى المساهمة في إيجاد بيئة رياضية أكثر استقرارا، بما يمنح النادي مساحة أوسع للتخطيط وتطوير مبادراته وتعزيز تواصله مع جماهيره، ويبرز في الوقت نفسه الدور الذي يستطيع القطاع الخاص الكويتي الاضطلاع به في دعم الأندية والمساهمة في تطوير الحركة الرياضية الوطنية.
ويجسد شعار الشراكة «الرحلة مستمرة... أجنحة تحمل وطنا» التقاء علامتين كويتيتين بارزتين، هما «طيران الجزيرة» التي تحمل اسم الكويت إلى وجهات مختلفة حول العالم، ونادي القادسية بما يمثله من تاريخ رياضي عريق وإرث وطني صنعته أجيال من الأبطال والجماهير.
ويأتي اختيار القادسية امتدادا طبيعيا لهذا التوجه، لما يمثله النادي من قيمة وطنية ومكانة تاريخية وجماهيرية واسعة، وما ارتبط باسمه من إنجازات وبطولات وذكريات راسخة في وجدان الكويتيين. ومن خلال هذه الشراكة، ترافق «الجزيرة» «الملكي» في رحلة جديدة عنوانها الاستدامة والطموح والسعي إلى مزيد من البطولات والإنجازات.
ومن خلال استمرارها راعيا رئيسيا وناقلا رسميا للقادسية، تؤكد «طيران الجزيرة» أن دعم الرياضة الكويتية يمثل جزءا أصيلا من التزامها تجاه المجتمع، وأن شراكتها مع «الأصفر» تشكل استثمارا في مؤسسة وطنية تحمل إرث الرياضة الكويتية وطموحات أجيالها المقبلة.
وبهذه المناسبة، أعرب عضو مجلس إدارة نادي القادسية الرياضي محمد رضا معرفي عن اعتزازه بالشراكة، قائلا إن هذه الشراكة تعزز مفهوم الاستدامة في القطاع الرياضي.
وتوجه معرفي بالشكر إلى فريق التسويق في نادي القادسية على جهودهم والعمل التراكمي على مدار سنوات، حيث بدأت تظهر نتائج هذا العمل تدريجيا في النادي، لافتا إلى شراكات النادي مع مختلف القطاعات، إلى جانب القطاع الأهم والشريك في كثير من مؤسسات الدولة، وهو القطاع الخاص.
وقال معرفي: «اليوم بدأت تتعزز هذه الشراكات والثقة في هذا القطاع، ولله الحمد، ونحن اليوم في نادي القادسية نعتبر القاطرة التي تقود التسويق الرياضي في الكويت، حيث نعكس هذا على كثير من المؤسسات الرياضية في الكويت، فشكرا لكم».
وتابع: «نتيجة هذا العمل وهذا التعاون ما بين نادي القادسية والقطاع الخاص تجلت اليوم في استمرار الشراكة مع طيران الجزيرة وتمديدها لمدة 3 سنوات»، مبينا أن «هذا الأمر يثلج الصدر ويعكس ثقة شركة كبيرة ومؤسسة طيران مهمة، ومن أهم شركات الطيران في الكويت والمنطقة، في نادي القادسية، حيث جاء هذا التمديد وهذه الشراكة بعد تجربة لمدة عام».
وأشار معرفي إلى طموحات وعزم النادي لاعتلاء المنصات، قائلا: «كما وعدنا في السابق وقلنا، بإذن الله، سيكون العمل بوتيرة تصاعدية، وإن شاء الله نحقق ما نطمح إليه وجماهيرنا بالشكل اللي يليق بنادي القادسية، وبالشكل الذي يليق بشركة مثل طيران الجزيرة».
وأكد معرفي أن «هذه الشراكة تعزز مفهوم الاستدامة في القطاع الرياضي»، مضيفا أن «السنوات الثلاث القادمة تعطينا فرصة ومجالا أكبر للعمل، ونعد الجميع، وخصوصا جماهير نادي القادسية، بأن النادي سيظهر بشكل أفضل إن شاء الله، ليس على المستوى الرياضي فحسب، ولكن إن شاء الله على مستوى العمل المؤسسي».
وثمن معرفي «الثقة الكبيرة التي أعطتنا إياها شركة طيران الجزيرة في هذا التمديد، وبإذن الله سنستمر في التحليق مع طيران الجزيرة إلى آفاق أعلى، بإذن الله، هذا الموسم».
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ«طيران الجزيرة» باراثان باسوباثي أن استمرار دعم القادسية يعكس التزام الشركة تجاه الكويت وإرثها الرياضي العريق.
وقال باسوباثي: «يمثل اليوم محطة مهمة بحق، إذ تفخر طيران الجزيرة بتجديد شراكتها مع نادي القادسية لكرة القدم لمدة ثلاث سنوات أخرى، بما يشكل بداية فصل جديد في شراكة مميزة تجمع شركة طيران كويتية بواحد من أقدم وأعرق أندية كرة القدم وأكثرها احتفاء في الكويت».
وأضاف أن «القادسية يمثل إرثا بني على التصميم والصمود والعمل الجماعي والسعي الدؤوب إلى التميز، وهي قيم تتوافق بصورة كبيرة مع القيم التي نؤمن بها في طيران الجزيرة».
وأوضح: «باعتبارنا علامتين كويتيتين قويتين، يجمعنا الطموح وارتباطنا بالمجتمع والتزامنا بتمثيل الكويت بكل فخر. وكما تحمل طائراتنا علم الكويت إلى مختلف أنحاء العالم، سنكون الأجنحة الوطنية التي تحمل طموحات القادسية، وسنقف إلى جانب النادي خلال منافساته ورحلاته ولحظات انتصاره».
وختم باسوباثي بالقول: «وكما نقول.. القادسية وطن، والجزيرة وطن».
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي للشؤون الحكومية في «طيران الجزيرة» ناصر العبيد أن الشراكة تجمع مؤسستين كويتيتين تتشاركان قيما متقاربة وروحا تنافسية.
وقال العبيد: «اليوم لحظة مميزة لشركة طيران الجزيرة، حيث التقينا في مثل هذا المكان قبل سنة بالضبط، بتاريخ 9 سبتمبر 2025، لتوقيع عقد الشراكة والرعاية مع نادي القادسية، وبعد مرور سنة، وبعد أن أثبتت هذه الشراكة نجاحها للطرفين، نعود».
وأضاف: «العام الماضي بدأنا الرحلة مع القادسية كراع رئيسي وشريك طيران رسمي، واليوم نأخذ هذه العلاقة إلى أبعد من ذلك، من خلال التزامنا لمدة 3 سنوات والوقوف إلى جانب واحدة من أقدم وأكثر المؤسسات الرياضية عراقة في الكويت».
وتابع: «نحن فخورون مجددا بأن تكون شركة طيران الجزيرة هي الأولى بتوقيع اتفاقية رعاية مع نادي القادسية لمدة ثلاث سنوات»، مؤكدا أن «الشراكة بين نادي القادسية وشركة طيران الجزيرة أبعد من الرعاية، هي ربط مؤسستين كويتيتين تشتركان في القيم وروح المحارب والهوية الكويتية الأصيلة».
وبين العبيد أن «دعم الشباب والرياضة جزء من هويتنا، ولعل برنامج الالتقاء الذي طرح الأسبوع الماضي بالتعاون مع جامعات الكويت لاستقطاب الخريجين المميزين لبرنامج قياديي المستقبل في الشركة دليل على ذلك».
وأشار العبيد إلى أن تمديد الشراكة من أصعب الأمور التي تستمر، والشراكة تحتاج إلى توحيد الأهداف، «ولله الحمد، ثمة توحيد للهدف ما بيننا وبين القادسية، وهو ما جعلنا نمدد الشراكة لمدة ثلاث سنوات قادمة».
وختم العبيد: «تواجدنا اليوم تأكيد لإيماننا بنادي القادسية، وشعارنا اليوم أن الرحلة مستمرة... أجنحة تحمل وطنا».
وأضاف العبيد في كلمته: «بالنسبة لروح المحارب، لا يخفى عليكم الصعوبات التي واجهت قطاع الطيران بسبب الظروف الجيوسياسية، والتي نتج عنها إغلاق المطارات لمدة 57 يوما»، مبينا أنه «رغم ذلك، لم تستسلم شركة طيران الجزيرة واستمرت في الطيران وربط الكويت بالعالم الخارجي عن طريق مشروع بركة، وفي مطارات المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتم نقل أكثر من 200 ألف مسافر».
وأكد: «هذه الروح التي نتحلى بها ما بين الطرفين، وهذا ما يجمع القادسية والجزيرة».
امتيازات لـ«القدساوية» في «الجزيرة»
على هامش المؤتمر، رد ناصر العبيد على سؤال حول المزايا التي تقدمها «الجزيرة» لنادي القادسية، فضلا عن الدعم المادي، مبينا أن «الشراكة ليست فقط الدعم المادي، إنما الشراكة تمتد إلى أكثر من ذلك».
وقال: «بالنسبة لنا كقطاع طيران، يهمنا التواجد والدعم اللوجستي والدعم الإعلامي، بالإضافة إلى الدعم المادي. وبالنسبة لنادي القادسية، نحن سعداء جدا بشراكتنا معهم، وفخورون كذلك بارتباطنا مع ناد عريق مثل القادسية، له جماهيره الكبيرة. وإن شاء الله، خلال الفترة المقبلة، ستكون لنا ترتيبات معينة مع رابطة المشجعين، بحيث يحصلون على امتيازات خاصة عن طريق طيران الجزيرة لأعضاء نادي القادسية».