Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 11 من ربيع الاول 1448 - 24 أغسطس 2026 - العدد: 17775
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • 250 مواطناً اجتازوا اختبارات «مراقبي التعاونيات»
  • قرارات قادة «التعاون».. لنتائج ملموسة
  • صاحب السمو يستقبل سمو ولي العهد ورئيس الوزراء والنائب الأول ووزير الدفاع
  • صاحب السمو استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين
  • رئيس الوزراء استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بـ«الداخلية» بمناسبة تعيينهما في منصبيهما
  • ولي العهد استقبل النائب الأول والوكيلين المساعدين بوزارة الداخلية بمناسبة تعيينهما في منصبيهما الجديدين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • تقارير خاصة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

1622 حريقاً خلال الأشهر الستة الأولى من 2026

24 أغسطس 2026
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب
مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب مع الزميل أمير زكي
1622 حريقاً خلال الأشهر الستة الأولى من 2026
  • المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام كشف لـ «الأنباء» عن أن منها 699 بسبب التماس الكهربائي و403 بسبب أعقاب السجائر و178 نتيجة عبث الأطفال


حاوره: أمير زكي

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن التماس الكهربائي جاء في مقدمة أسباب الحرائق التي شهدتها البلاد خلال النصف الأول من العام الحالي، مشددا على أهمية الوقاية ورفع مستوى الوعي المجتمعي للحد من هذه الحوادث.

وقال الغريب في لقاء مع «الأنباء» إن إحصائيات قوة الإطفاء العام أظهرت تسجيل 1622 حريقا خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، تصدرها التماس الكهربائي بـ699 حريقا، فيما جاءت أعقاب السجائر في المرتبة الثانية بـ403 حرائق، وعبث الأطفال ثالثا بـ178 حريقا، مؤكدا أن هذه الأرقام تؤكد أهمية الانتباه إلى السلوكيات اليومية التي قد تتحول إلى أسباب مباشرة لاندلاع الحرائق.

وأوضح أن نتائج التحقيقات والمعاينات الفنية كشفت كذلك عن 163 حريقا متعمدا، فيما بلغ عدد الحرائق التي اندلعت في وسائل النقل 307 حرائق، بينها 301 حريق في وسائل النقل البرية.

وأشار الغريب إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة استخدام أجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية يفرضان مزيدا من الحذر، خصوصا في ظل احتمالات ارتفاع الأحمال الكهربائية وظهور أعطال في التوصيلات، لافتا إلى أن قوة الإطفاء تواصل حملاتها التوعوية للتأكيد على أهمية الصيانة الدورية والتعامل الآمن مع مصادر الحرارة والكهرباء.

وشدد على أن عبث الأطفال يمثل أحد الأسباب المهمة للحرائق، داعيا أولياء الأمور إلى مراقبة أطفالهم وعدم تركهم دون رقابة، وإبعادهم عن المطابخ ومصادر الحرارة، وعدم السماح لهم باستخدام المصاعد بمفردهم، مؤكدا أن الوقاية تبدأ من الأسرة قبل أن تصل فرق الإطفاء إلى موقع الحادث.

ولمزيد من التفاصيل:

المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام كشف عن وقوع 1622 حريقاً منها 699 بسبب التماس و403 بسبب أعقاب السجائر و178 نتيجة عبث الأطفال في النصف الأول من 2026

الغريب لـ «الأنباء»: التماس الكهربائي يتصدر أسباب الحرائق.. وأعقاب السجائر وعبث الأطفال في المرتبتين الثانية والثالثة

  • تكلفة تصحيح المخالفة محدودة.. والخسائر قد تكون كبيرة عند اندلاع الحريق
  • لا يمكن منع الحرائق 100%.. لكن نستطيع خفض معدلاتها وخسائرها
  • قطاع الوقاية.. خط الدفاع الأول ويؤدي دوراً محورياً في منظومة السلامة
  • تطوير التدريب والمعدات والإجراءات لمواجهة مخاطر متغيرة لا تعرف الأساليب الثابتة
  • أنظمة الإنذار والإطفاء تقلل الخسائر.. والاكتشاف المبكر يمنح فرصة للإخلاء
  • رفعنا تقارير بشأن 163 حريقاً متعمداً تم التعامل معها من قبل قوة الإطفاء العام في 6 أشهر
  • استقطاب الكفاءات وتأهيلها.. والتدريب يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي
  • خفض زمن الاستجابة إلى أقصى حد ممكن.. لكن الوقاية تبدأ قبل وصول رجل الإطفاء

 

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن التماس الكهربائي جاء في مقدمة أسباب الحرائق التي شهدتها البلاد خلال النصف الأول من العام الحالي، مشددا على أهمية الوقاية ورفع مستوى الوعي المجتمعي للحد من هذه الحوادث.

وقال الغريب في لقاء مع «الأنباء» إن إحصائيات قوة الإطفاء العام أظهرت تسجيل 1622 حريقا خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، تصدرها التماس الكهربائي بـ699 حريقا، فيما جاءت أعقاب السجائر في المرتبة الثانية بـ403 حرائق، وعبث الأطفال ثالثا بـ178 حريقا، مؤكدا أن هذه الأرقام تؤكد أهمية الانتباه إلى السلوكيات اليومية التي قد تتحول إلى أسباب مباشرة لاندلاع الحرائق.

وأوضح أن نتائج التحقيقات والمعاينات الفنية كشفت كذلك عن 163 حريقا متعمدا، فيما بلغ عدد الحرائق التي اندلعت في وسائل النقل 307 حرائق، بينها 301 حريق في وسائل النقل البرية.

وأشار الغريب إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة استخدام أجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية يفرضان مزيدا من الحذر، خصوصا في ظل احتمالات ارتفاع الأحمال الكهربائية وظهور أعطال في التوصيلات، لافتا إلى أن قوة الإطفاء تواصل حملاتها التوعوية للتأكيد على أهمية الصيانة الدورية والتعامل الآمن مع مصادر الحرارة والكهرباء.

وشدد على أن عبث الأطفال يمثل أحد الأسباب المهمة للحرائق، داعيا أولياء الأمور إلى مراقبة أطفالهم وعدم تركهم دون رقابة، وإبعادهم عن المطابخ ومصادر الحرارة، وعدم السماح لهم باستخدام المصاعد بمفردهم، مؤكدا أن الوقاية تبدأ من الأسرة قبل أن تصل فرق الإطفاء إلى موقع الحادث. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:



بداية، كيف تقيمون الدور الذي تقوم به قوة الإطفاء العام اليوم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من مخاطر الحرائق؟

٭ قوة الإطفاء العام تضطلع بمسؤولية كبيرة تتجاوز التعامل مع الحريق بعد وقوعه، إذ إن الجانب الوقائي أصبح جزءا أساسيا من منظومة عمل القوة.

ونعمل وفق رؤية متكاملة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، هي الوقاية قبل وقوع الحادث، والاستجابة السريعة والفاعلة عند وقوعه، ثم الاستفادة من نتائج الحوادث في تطوير الإجراءات والاشتراطات الوقائية.

وهدفنا الأساسي حماية الأرواح والممتلكات وتقليل الخسائر إلى أدنى مستوى ممكن، من خلال رفع مستوى الالتزام باشتراطات السلامة وتعزيز الوعي المجتمعي.

خط الدفاع الأول

قطاع الوقاية يمثل خط الدفاع الأول قبل وقوع الحريق.. ما أبرز المهام التي يقوم بها القطاع؟

٭ قطاع الوقاية يقوم بدور محوري في منظومة السلامة، فهو يتعامل مع المنشآت والمباني والمواقع المختلفة من منظور وقائي، ويتأكد من مدى التزامها بالاشتراطات المعتمدة للسلامة والحماية من الحريق.

كما يتابع متطلبات أنظمة الإنذار والإطفاء ومخارج الطوارئ ووسائل الحماية، إلى جانب دراسة المخططات والاشتراطات الخاصة بالمنشآت الجديدة أو القائمة. والهدف ليس تحرير المخالفات بحد ذاته، وإنما منع المخالفة من التحول إلى خطر قد يهدد حياة الأشخاص أو يؤدي إلى خسائر مادية كبيرة.

1622 حريقاً في 6 أشهر

ما أبرز أسباب الحرائق التي ترصدها القوة؟ وهل هناك أسباب تتكرر بصورة لافتة؟

٭ هناك أسباب متعددة للحرائق، إلا أن بعض الأسباب تتكرر بصورة واضحة، وفي مقدمتها الأحمال الكهربائية الزائدة، والتوصيلات غير الآمنة، وترك مصادر الحرارة أو الطهي دون مراقبة، وسوء استخدام الأجهزة الكهربائية، إضافة إلى تخزين المواد القابلة للاشتعال بصورة مخالفة. كما أن الإهمال البشري يمثل عاملا رئيسيا في عدد من الحوادث.

ولذلك فإن الوقاية لا تعتمد فقط على الأجهزة والأنظمة، وإنما تبدأ بسلوك الإنسان ومدى التزامه بإجراءات السلامة. ومن واقع التحقيقات في حوادث الحرائق، تبين لنا أن التماس الكهربائي تصدر أسباب الحرائق التي شهدتها البلاد خلال النصف الأول من العام الحالي 2026، التي بلغت 1622 حريقا، بـ 699 حريقا.

وجاء في الترتيب الثاني أعقاب السجائر، التي كانت وراء 403 حوادث حريق، فيما حل عبث الأطفال في المرتبة الثالثة بـ 178 حريقا.

كما تبين لقوة الإطفاء، من خلال المعاينة الفنية، وجود 163 حريقا متعمدا، وقد تم رفع تقارير بشأن هذه الحرائق إلى الجهات المختصة. وكشفت الإحصائيات أيضا عن أن عدد الحرائق التي اندلعت في وسائل النقل بلغ 307 حرائق، منها 301 حريق داخل وسائل النقل البرية، سواء المركبات الصالون أو الحافلات.

حرائق الصيف

في فصل الصيف تحديدا، هل تختلف طبيعة الحرائق أو ترتفع بعض المخاطر مقارنة ببقية فصول السنة؟

٭ فصل الصيف يشهد بعض المخاطر التي تحتاج إلى مزيد من الانتباه، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استخدام أجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع الأحمال الكهربائية أو حدوث أعطال في بعض التوصيلات.

كما تزداد مخاطر حرائق المركبات وبعض المواقع المفتوحة والمخازن والمنشآت التي لا تلتزم بمتطلبات التخزين الآمن. ولهذا تحرص القوة على تكثيف الحملات التوعوية خلال الصيف والتركيز على السلوكيات التي يمكن أن تمنع الحريق قبل وقوعه.

«قوة الإطفاء» تنفذ حملات توعوية متواصلة.. ما مدى تأثير هذه الحملات في خفض معدلات الحرائق؟

٭ الحملات التوعوية تمثل استثمارا في الوقاية، ونتائجها لا تقاس فقط بعدد المنشورات أو الفعاليات، وإنما بمدى وصول الرسالة إلى الجمهور وتحولها إلى سلوك يومي.

نحن نركز على تقديم معلومات عملية ومباشرة، مثل كيفية التعامل مع الحريق في بدايته، وطريقة استخدام مطفأة الحريق، وأهمية وجود كاشفات الدخان، والتعامل الآمن مع الأجهزة الكهربائية والبطاريات ومصادر الحرارة. وكلما ارتفع وعي المجتمع أصبحنا أمام فرصة أكبر لمنع الحوادث أو الحد من آثارها.

مسؤولية مستمرة

هل تعتقدون أن الوعي المجتمعي بإجراءات السلامة لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير؟

٭ بالتأكيد، فالوعي مسألة مستمرة ولا يمكن الوصول فيها إلى مرحلة نقول عندها إن المهمة انتهت، التكنولوجيا وأنماط الحياة تتغير، وبالتالي تظهر مخاطر جديدة تحتاج إلى توعية مستمرة.

ومن هنا نحرص على تطوير الرسائل التوعوية بحيث تكون بسيطة وقابلة للتطبيق، مع التركيز على الأطفال والأسر والعاملين في المنشآت، لأن الوقاية مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية وأصحاب المنشآت وأفراد المجتمع.

عبث الأطفال

ما أهم النصائح التي توجهونها للأسر لتجنب حرائق المنازل؟

٭ أهم النصائح تتمثل في عدم تحميل المقابس والتوصيلات الكهربائية فوق طاقتها، وعدم استخدام التوصيلات الرديئة أو التالفة، وإجراء الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية وأجهزة التكييف. كما يجب عدم ترك الطبخ أو مصادر الحرارة دون مراقبة، وإبعاد المواد القابلة للاشتعال عن مصادر الحرارة، والتأكد من وجود مطفأة حريق وكاشف دخان في المنزل.

والأهم هو أن يعرف جميع أفراد الأسرة، بمن فيهم الأطفال، مخارج الطوارئ وطريقة التصرف عند اندلاع الحريق، مع الاتصال فورا على الرقم 112 وعدم تعريض أنفسهم للخطر بمحاولة مكافحة حريق كبير.

وأدعو أولياء الأمور إلى مراقبة الأطفال وعدم تركهم دون رقابة، والحرص على عدم دخولهم غرف إعداد الطعام «المطابخ»، لإمكانية تعرضهم للضرر جراء المواد الساخنة والإصابة بحروق، وكذلك عدم تركهم يستخدمون المصاعد بمفردهم. وقد حرصنا في قوة الإطفاء على إعداد حملات توعوية لهذا السبب.

المركبات تحت المجهر

وماذا عن حرائق المركبات التي تتكرر خصوصا خلال أشهر الصيف؟

٭ صيانة المركبة عنصر أساسي في الوقاية، خصوصا فحص الأسلاك والبطارية والأجزاء الكهربائية والتأكد من عدم وجود تسربات للوقود أو الزيوت.

كما يجب عدم ترك عبوات أو مواد قابلة للاشتعال داخل المركبة تحت أشعة الشمس، وعدم إجراء تعديلات كهربائية غير آمنة. وفي حال ظهور دخان أو رائحة احتراق، يجب التوقف في مكان آمن وإطفاء المحرك وإبعاد الأشخاص عن المركبة والاتصال فورا بالطوارئ، وعدم المجازفة بمحاولة التعامل مع حريق قد ينتشر بسرعة.

إلى أي مدى تسهم أنظمة الإنذار والإطفاء الحديثة في الحد من الخسائر؟

٭ أنظمة الإنذار والإطفاء تمثل عنصرا مهما في تقليل الخسائر، لأن اكتشاف الحريق في مراحله الأولى يمنح الموجودين فرصة للإخلاء ويتيح لفرق الإطفاء التعامل مع الحادث قبل توسعه.

لكن وجود النظام وحده لا يكفي، إذ يجب أن يكون مطابقا للاشتراطات، وأن تتم صيانته واختباره بصورة دورية، وأن يكون العاملون في المنشأة على دراية بكيفية التصرف عند سماع الإنذار. لذلك، فإننا ننظر إلى السلامة باعتبارها منظومة متكاملة وليست جهازا واحدا.

الركيزة الأساسية

قوة الإطفاء تفتح دورات وبرامج لاستقبال الضباط وضباط الصف.. ما أهمية الاستثمار في العنصر البشري؟

٭ العنصر البشري هو الركيزة الأساسية في عمل قوة الإطفاء، مهما تطورت المعدات والتقنيات. رجل الإطفاء يحتاج إلى تدريب مستمر حتى يكون قادرا على التعامل مع مختلف أنواع الحوادث، من الحرائق التقليدية إلى الحوادث الصناعية والمواد الخطرة وحوادث المركبات والإنقاذ.

ولذلك تحرص القوة على استقطاب الكفاءات وتأهيلها وفق برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مع الاهتمام باللياقة والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار في الظروف الصعبة.

تدريب الضباط

هل طبيعة التدريب الذي يحصل عليه الضباط عن التدريب المخصص لضباط الصف والأفراد؟

٭ هناك برامج مشتركة في أساسيات العمل والسلامة، لكن طبيعة المسؤوليات تفرض وجود برامج متخصصة لكل فئة.

الضابط يحتاج إلى جانب أكبر يتعلق بالقيادة وإدارة الحوادث واتخاذ القرار والتنسيق بين الفرق والجهات، بينما يركز تدريب ضباط الصف والأفراد بدرجة أكبر على المهارات الميدانية والتعامل مع المعدات وتنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ.

وفي النهاية يعمل الجميع ضمن فريق واحد، ولذلك فإن التنسيق والتدريب المشترك يمثلان جزءا أساسيا من منظومة العمل.

تطور المباني

مع التطور العمراني والاقتصادي في الكويت، هل أصبحت طبيعة الحوادث أكثر تعقيدا؟

٭ التطور العمراني والصناعي يفرض تحديات جديدة باستمرار، فالمباني أصبحت أكثر ارتفاعا وتعقيدا، والمنشآت الصناعية والتجارية تحتوي على مواد وأنظمة متنوعة، كما ظهرت تقنيات ومواد جديدة تحتاج إلى أساليب مختلفة في التعامل معها.

لذلك فإن قوة الإطفاء تواكب هذه المتغيرات من خلال تطوير التدريب والمعدات والإجراءات، والاستفادة من الخبرات والتجارب المحلية والدولية، لأن طبيعة المخاطر تتغير ولا يمكن التعامل معها بأساليب ثابتة.

اشتراطات السلامة ليست عبئاً

ما الرسالة التي توجهونها لأصحاب المنشآت الذين يؤجلون معالجة المخالفات أو يرون أن اشتراطات السلامة تمثل عبئا عليهم؟

٭ اشتراطات السلامة ليست عبئا أو إجراء شكليا، وإنما وضعت لحماية الأرواح والممتلكات. وقد تكون تكلفة تصحيح مخالفة محدودة مقارنة بالخسائر التي يمكن أن تنتج عن حريق كبير. نحن نريد أن ينظر أصحاب المنشآت إلى الوقاية باعتبارها استثمارا في استمرارية نشاطهم وحماية العاملين والعملاء، وليس مجرد التزام إداري. وكلما بادر صاحب المنشأة إلى تصحيح وضعه، أصبح بالإمكان تفادي المخاطر قبل وقوعها.

تحليل البيانات

هل هناك توجه لاستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في أعمال الوقاية والإنذار والتعامل مع الحوادث؟

٭ التكنولوجيا أصبحت جزءا مهما من تطوير منظومة العمل، وهناك اهتمام مستمر بالحلول التقنية التي تساعد في سرعة اكتشاف المخاطر وتحسين الاستجابة وإدارة المعلومات.

كما أن تحليل البيانات والإحصاءات يمكن أن يساعد في تحديد الأنماط المتكررة للحوادث ومواقع ارتفاع المخاطر والأسباب الأكثر شيوعا، وبالتالي توجيه الحملات الوقائية والتفتيشية بصورة أكثر دقة.

والقوة حريصة على مواكبة التطور التقني بما يخدم الهدف الأساسي، وهو سرعة الاستجابة ورفع مستوى السلامة.

السلوك البشري عامل رئيسي

كيف تتعامل القوة مع الحوادث التي تكون أسبابها مرتبطة بسلوك بشري أو إهمال وليس بعطل فني؟

٭ الحوادث المرتبطة بالسلوك البشري تحتاج إلى معالجة من خلال التوعية والتدريب والرقابة، لأن أفضل نظام للسلامة قد يفقد فاعليته إذا لم يلتزم الأشخاص باستخدامه بصورة صحيحة.

لذلك نركز في برامجنا التوعوية على تغيير السلوك، وليس فقط تقديم المعلومات.

كما أن تكرار بعض الأخطاء يستدعي دراسة أسبابها وتوجيه الرسائل المناسبة للفئات الأكثر عرضة لها، سواء في المنازل أو أماكن العمل أو المركبات أو المواقع الصناعية.

خفض معدلات الحرائق

«هل يمكن الوصول إلى مرحلة خفض الحرائق إلى مستويات قياسية، أم أن الحرائق ستظل أمرا يصعب منعه بالكامل؟

٭ من الصعب القول إن الحرائق يمكن منعها بنسبة 100%، لأنها مرتبطة بعوامل متعددة، وبعضها قد يكون عرضيا أو غير متوقع.

لكن بالإمكان خفض معدلاتها وتقليل آثارها بصورة كبيرة من خلال الوقاية والالتزام والتوعية وسرعة الاستجابة.

ونحن نعمل على الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية، ليس فقط لمنع الحريق، وإنما أيضا لاكتشافه والتعامل معه في أسرع وقت ممكن، بما يحافظ على الأرواح ويحد من الخسائر.

الوقاية

في ختام الحوار، ما الرسالة التي توجهونها إلى المواطنين والمقيمين بشأن السلامة والوقاية من الحرائق؟

٭ رسالتنا الأساسية هي أن السلامة مسؤولية الجميع، وليست مسؤولية قوة الإطفاء وحدها.

رجل الإطفاء يصل إلى موقع الحادث ويبذل كل ما يستطيع لإنقاذ الأرواح والممتلكات، وللعلم فقد تم خفض فترة الاستجابة إلى أقصى حدود ممكنة بالنظر إلى المعايير العملية لسرعة الوصول والتعامل مع الحرائق، لكن الوقاية تبدأ قبل وصوله، وتحديدا من المنزل ومكان العمل والمنشأة والمركبة.

لذلك ندعو الجميع إلى عدم الاستهانة بأي مخالفة أو مؤشر خطر، وإجراء الصيانة الدورية، والالتزام باشتراطات السلامة، وتوفير وسائل الإنذار والإطفاء، وعدم إغلاق مخارج الطوارئ أو العبث بأنظمة الحماية.

كما ندعو إلى التعامل الجاد مع أي حريق أو حادث والاتصال فورا على الرقم 112، لأن سرعة البلاغ وسلامة التصرف في الدقائق الأولى قد تصنعان الفارق بين حادث محدود وكارثة كبيرة.

وهدفنا في النهاية أن نصل إلى مجتمع أكثر وعيا بمخاطر الحريق وأكثر قدرة على الوقاية منه والتعامل معه بالشكل الصحيح.








مواضيع ذات صلة

"الكالتشيو" إلى المجهول!

  • 8/11/2026

باترول… لكل شخصية حكاية

  • 8/11/2026

الأندية الصيفية… صيف بالمهارات والتجارب

  • 7/30/2026

شركة المعوشرجي – ماكدونالدز الكويت تحتفي بأوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 - 2026

  • 7/19/2026

بيت التمويل الكويتي يكرم أوائل الثانوية العامة بالتعاون مع وزارة التربية

  • 7/8/2026

خروج مشرف لـ"الفراعنة".. والجماهير المصرية لرجال حسام حسن: "كفيتو ووفيتو"

  • 7/7/2026

إذا شفت عرض ما تحتاجه… تشتريه ولا تمشي؟

  • 7/5/2026

من تحويل الأموال للأهل إلى التجهيز للسفر أو إنجاز معاملاتك اليومية… المزيني يقدم خدماته بثقة تمتد لأكثر من 80 عاماً

  • 7/4/2026
BBC header category

الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح

هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟

أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق

تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟

رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • الشيباني يدعو إسرائيل إلى اغتنام "فرصة تاريخية" ويقول إن باب الدبلوماسية مفتوح
    هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم مخاطرة؟
    أب يترك طفله البالغ سبع سنوات وحيداً على جبل فوجي لمواصلة رحلة التسلق
  • تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟
    رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد
    رئيس الوزراء العراقي يعلن عن توافق سياسي على حصر السلاح
  • ظاهرة النينيو قد تكون "الأشد في الذاكرة الحديثة"
    نحو شراكة بريطانية أوكرانية لإنتاج المسيّرات رغم التهديد الروسي - مقال في الإندبندنت
    اليوم العالمي للعمل الإنساني: حين يصبح من ينقذون الأرواح في مرمى الخطر
    موجات الحر في أوروبا تواصل حصد الأرواح.. فما حجم الخسائر البشرية هذا الصيف؟
    المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس آسيا 2027، فمن هو الزاكي؟
    عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهولاً
    قرش الحوت: هل اقتربنا من أسرار مكان بدء الحياة لأكبر أسماك القرش في العالم؟
    كيف ارتبطت الألوان بفن العمارة منذ القدم؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026