تعادل ليفربول مع مضيفه نيوكاسل يونايتد بشق الأنفس 2-2، فيما تعرض أستون فيلا لخسارة مذلة على أرض برايتون 4-0، أمس الأول ضمن منافسات المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي.
على ملعب «سانت جيمس بارك» وفي مواجهة بين فريقين يلعبان بقيادة مدربين جديدين هما الإسباني أندوني إيراولا من ناحية الضيوف والألماني ماتياس يايسله من الجهة المقابلة، كادت تكون الغلبة للأخير بعدما تقدم نيوكاسل على ليفربول 2-1 حتى الوقت بدلا من الضائع قبل أن ينقذ «الحمر» نقطة بفضل ركلة جزاء نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي.
استهل ليفربول المباراة متخلفا منذ الدقيقة الخامسة بهدف سجله السويدي أنتوني إيلانغا، وبقيت النتيجة على حالها حتى بداية الشوط الثاني حين أدرك الهولندي كودي خاكبو التعادل لليفربول (55).
لكن الفرحة دامت أقل من دقيقتين، إذ تمكن جو ويلوك بعد ثوان على دخوله من مقاعد البدلاء من منح التقدم مجددا لأصحاب الأرض (57).
وبدا أن ليفربول في طريقه لهزيمته الأولى في الدوري أمام نيوكاسل منذ ديسمبر 2015 (2-0)، لكن الوافد الجديد البديل الإسباني فيكتور مونيوس انتزع خطأ في المنطقة المحرمة من لويس هول، فانبرى سوبوسلاي لركلة الجزاء بنجاح وأنقذ نقطة لفريقه في بداية مشواره مع إيراولا (9+90).
من جانبه، بدا الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول راضيا عن التعادل، وقال عقب المباراة: «أعتقد أن تسجيل هدف في النهاية يعطي شعورا أفضل، قبل المباراة، ربما لم نكن لنرضى بهذه النتيجة، لكن من الصحيح أنني أعتبرها مكافأة لأننا لم نستسلم أبدا، وضغطنا بقوة على نيوكاسل، واضطررنا للانتظار حتى النهاية، لكنني أعتقد أننا بذلنا جهدا كافيا لتسجيل هذا الهدف، وأعتقد أنه لو سجلنا هدفا مبكرا، لكانت مجريات المباراة في صالحنا».