إعداد وتحليل:
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
فرض الهجوم كلمته في الجولة الأولى من دوري زين الممتاز، حيث شهدت تسجيل 22 هدفا بواقع أكثر من 3 أهداف في المباراة الواحدة، فبعد البداية القوية والمباراة الممتعة في مواجهة العربي والكويت التي انتهت بالتعادل 3-3، نجح القادسية في تحقيق الانتصار على الفحيحيل 2-1، ثم أكملها الشباب بالفوز على الجهراء 3-2، وتغلب النصر على السالمية 2-1، ونجح الساحل في تحقيق الفوز على الصليبخات بهدف دون رد، فيما ظفر كاظمة بالصدارة بعدما انتصر على التضامن 3-1.
البرتقالي.. خوش فريق
يعتبر كاظمة من أفضل الفرق التي قدمت مستوى في الجولة الأولى من الناحيتين الدفاعية والهجومية، فهو منذ بداية مباراته مع التضامن حتى نهايتها كان الطرف المميز والأكثر سيطرة وخطورة، حتى بعد أن استقبل هدف التعادل في نهاية الشوط الأول عاد بقوة في الثاني وسجل هدفين وأضاع أكثر من فرصة، ويحسب للفريق تواجد دكة بدلاء قوية ستساهم كثيرا في أن يكون البرتقالي أحد فرق الصدارة في الموسم الحالي، مثلما كان في الموسم الماضي.
الشباب.. صعبها وفاز
كل الأمور كانت تشير إلى أن الشباب بطريقه لتحقيق فوز مريح على الجهراء بعد أن تقدم بهدفين، لكن بدون مقدمات تراجع مستوى الفريق ككل وفقد التركيز بشكل يختلف تماما عن الفريق الذي كان وراء التقدم، ليستقبل هدفين، لكن يحسب للمدرب واللاعبين قدرتهم على العودة فنيا ومعنويا ليقاتلوا في اللحظات الأخيرة ويتمكنوا من تسجيل هدف الانتصار.
العنابي.. روح وإصرار
ما ميز النصر في مواجهة السالمية الروح والإصرار اللذان عليهما الفريق من البداية حتى النهاية، وقدرته على الوصول إلى مرمى منافسه بأسهل الطرق، ما سمح له بتسجيل هدفين، وحتى عندما استقبل هدفا من ركلة جزاء قاتل بالدقائق الأخيرة من أجل الحفاظ على الانتصار، وكان له ذلك، بالإضافة إلى 6 هجمات مرتدة متقنة، وهو أمر أرهق السماوي كثيرا، لذلك تعتبر البداية للعنابي مميزة ودفعة معنوية كبيرة في قادم المواجهات.
الأصفر.. حقق المطلوب
على الرغم من أن ظهور القادسية بالجولة الأولى لم يكن بالمستوى المتوقع، إلا أن الفريق أظهر القوة في الرد بعد التأخر بهدف، محققا فوزا مهما في بداية المشوار على الفحيحيل، الذي يعتبر من الفرق المميزة في السنوات الماضية، كما أن الحكم بالجولة الأولى من عادة لا يكون منصفا بسبب قلة الانسجام ودخول عناصر جديدة، سواء محلية أو محترفين، لذلك سنشاهد الأصفر يتطور شيئا فشيئا مع المدرب الوطني محمد إبراهيم.
الساحل.. لعبها صح
لم يبذل الساحل مجهودا كبيرا في الشوط الأول بمباراة الصليبخات، وفضل اللعب في وسط الملعب، حيث كان واضحا رغبته باللعب بقوة هجومية بالشوط الثاني، وبالفعل تمكن من ذلك وسجل هدف التقدم، وكان الطرف الأفضل والأقرب لتسجيل هدف ثان، ويحسب للمدرب علي عبدالرضا تبديلاته التي ساهمت في تنشيط الفريق.
الأبيض.. يحتاج تركيزاً دفاعياً
لا يمكن أن يلام الجهاز الفني للكويت بقيادة فراس الخطيب مهما كانت نتيجة مباراة العربي، لذلك يعتبر التعادل جيدا قياسا على فترة اليومين التي قاد بها الخطيب تدريبات الفريق قبل المباراة، لكن عليه من الآن تصحيح وضع خط الدفاع الذي عانى طوال شوطي المباراة، خصوصا من ناحية عدم مساندة لاعبي الوسط، بينما كان الشق الهجومي جيدا بعد عودته للمباراة في أكثر من مرة.
الأخضر.. أخطاء مستمرة
يحسب للعربي وجهازه الفني دخوله المباراة وهو الطرف الأكثر هجوما ورغبة في تحقيق الانتصار، فتقدم، وعندما وقعت أخطاء في حراسة المرمى والدفاع واستقبل هدفين، عاد الهجوم وصحح المسار وتقدم بعدما سجل هدفين، إلا أن الأخطاء عادت واستقبل هدفا ليخسر نقطتين كانتا الأقرب له، لذلك على الفريق إيجاد حل للأخطاء الدفاعية سريعا، وإلا فإن تكملة المشوار بالمنافسة على اللقب ستكون صعبة جدا.
الجهراء.. حاول وما قدر
لم يحقق الجهراء في مواجهة الشباب الأهم، وهو النقاط، سواء بالتعادل أو الفوز، فالفريق لم يكن موجودا في معظم فترات الشوط الأول وبداية الثاني واستقبل هدفين، لكنه ظهر بشكل مغاير في النصف الثاني من الشوط الثاني، ولعب بشكل مميز، خصوصا بعد تبديلات المدرب أحمد عبدالكريم، ليتمكن من تسجيل التعادل، إلا أنه عاد وفقد تركيزه ليستقبل هدفا ثالثا كان كفيلا بتلقيه الهزيمة الأولى.
السماوي.. مهزوز دفاعياً
من الأمور التي ساهمت بخسارة السالمية في مواجهة النصر دفاعه المهزوز، والذي كان من السهل اختراقه مع كل هجمة لمنافسه، الذي عرف كيف يهاجم بأسرع اللمسات، ولم يكن هذا السبب الوحيد للهزيمة، بل زاد عليه عدم قدرة المهاجمين على إنهاء بعض الكرات السهلة السانحة للتسجيل، ما يوضح بأن المدرب علي عاشور يحتاج لترتيب أوراقه وتغيير بعض الأسماء في الجولة الثانية إذا ما أراد حصد النقاط.
الفحيحيل.. لعب على فترات
لم يكن رتم الفحيحيل أمام القادسية ثابتا في الشقين الدفاعي والهجومي، لذلك كانت بدايته قوية بالتقدم، ثم فقد تركيزه كثيرا في نهاية الشوط الأول واستقبل هدفين، وعندما أراد تصحيح المسار بالشوط الثاني وجد نفسه غير قادر بدنيا على شن هجمات متواصلة، لذلك كانت خطورته على فترات، وهو أمر لم يكن كافيا لتحقيق نقطة التعادل على أقل تقدير أمام منافس قوي ويمتلك لاعبين مميزين.
الصليبخات.. إرهاق واضح
كان واضحا على لاعبي الصليبخات الإرهاق الكبير في مباراة الساحل، فالفريق قبل أيام أحرز لقب دوري الدرجة الأولى، وكان قبلها قد خاض مباريات متتالية قوية من أجل الصعود الذي لم يحسم إلا باللحظات الأخيرة من الجولة الختامية، لذلك على الجهاز الفني إراحة بعض اللاعبين ومنح آخرين فرصة على أقل تقدير بالجولة المقبلة لكي يستعيد اللاعبون قدرتهم البدنية على مجاراة المنافسين.
التضامن.. مو جاهز
يبدو أن التضامن لم يكن جاهزا بالشكل المطلوب للمباراة الافتتاحية في الدوري أمام كاظمة، لأن الفريق بدنيا لم يكن جيدا، وعلى المستوى الفني لم يظهر بالشكل المطلوب، ما يوضح بأن «أبناء الفروانية» ما زالوا بحاجة لمزيد من العمل لكي يصلوا إلى الجاهزية المطلوبة التي ستمنحهم النقاط، وسيظهر هذا الأمر بشكل واضح في الجولة المقبلة، إن كان الفريق بحاجة لعمل أم أن الخسارة كانت لظروف مباراة وانتهت.