يسعى مان يونايتد لتحقيق الانتصار الأول عندما يستضيف إيبسويتش على ملعب «أولد ترافورد» في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأعرب مدرب مان يونايتد مايكل كاريك عن تطلعه لمباراة الفريق الأولى على ملعبه «أولد ترافورد» هذا الموسم، للعودة إلى سكة الانتصارات.
وأكد كاريك تطلع الجميع للمباراة قائلا: «المباراة الأولى على ملعبنا هذا الموسم هي الحدث الذي ننتظره بشغف كبير.. تعرضنا لخسارة الأسبوع الماضي ونريد العودة لتقديم أداء جيد والفوز بالمباريات. نملك قائمة جيدة من اللاعبين ونستطيع اختيار توليفات مختلفة، والجميع في إطار المنافسة القوية للمشاركة».
وتطرق للحديث عن الصفقة الجديدة كارلوس باليبا، المنضم حديثا من برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، موضحا طبيعة إصابته: «يعاني من مشكلة بسيطة في الكاحل قد تبعده لأسبوعين أو ثلاثة، لكننا كنا على علم بذلك مسبقا، لذا لا توجد مشكلة كبيرة، وسيكون من الرائع وجوده معنا فور جاهزيته». كما يلتقي اليوم تشلسي مع برايتون، وليدز مع برنتفورد، وسندرلاند مع فولام.
من جهة أخرى، واصل لاعب الوسط الفرنسي ريان شرقي تألقه وقاد، مع زميله النرويجي إرلينغ هالاند، مان سيتي إلى الفوز على مضيفه كريستال بالاس 4-1، في افتتاح المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي.
وكان شرقي قد أنقذ سيتي من الخسارة أمام بورنموث في المرحلة الافتتاحية، حين دخل بديلا في الدقيقة 63 وقدم تمريرتين حاسمتين في الدقيقتين 84 و90+1 بعد التخلف بهدف، ليحقق فريق المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الفوز 2-1.
وكافأ ماريسكا اللاعب الذي لم يكن أساسيا في حسابات المدرب السابق لمنتخب فرنسا ديدييه ديشان في مونديال 2026، بإشراكه أساسيا في أول مباراة للفريق خارج أرضه هذا الموسم.
وبعد التقدم بهدف النرويجي إرلينغ هالاند برأسية إثر تمريرة من الغاني أنطوان سيمينيو (17)، سجل شرقي الهدف الثاني حين استلم كرة من فيل فودن، تقدم فيها وسددها إلى يمين الحارس دين هندرسون (54). وعاد كريستال بالاس إلى أجواء المباراة بمساعدة من الحارس الإيطالي لسيتي جانلويجي دوناروما، الذي اصطدمت الكرة بجسده ودخلت المرمى، بعد أن سددها الإسباني ييريمي بينو من ركلة حرة مباشرة وارتطمت بالعارضة (56).
لكن شرقي أعاد فارق الهدفين بعدها بثلاث دقائق فقط، من نفس الزاوية تقريبا، بعد استلامه كرة من الكرواتي يوشكو غفارديول، سددها بقوة من خارج المنطقة في المرمى (59). وقبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، دخل الوافد الجديد، لاعب الوسط الدولي المغربي اليافع أيوب بوعدي، إلى أرض الملعب بدلا من إليوت أندرسون (82).
وأنهى هالاند الأمور بهدف رابع قبل ست دقائق من نهاية المباراة، بتصويبة قوية قريبة بعد تمريرة حاسمة من فيل فودن (84).
إلى ذلك، أفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدربا لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوز ليفربول من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2.
وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث تواليا، بعدما منح السويسري دان ندويي (24)، ثم ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت (70)، التقدم للضيوف في مناسبتين.
وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك (60) فريق إيراولا إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوز نقطة متأخرة مستحقة بفضل هدف اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى (82)، وذلك للمباراة الثانية تواليا لإيراولا منذ توليه المهمة.