- لا واسطة ولا تستر على أحد ولا يوجد ما هو أكبر من الكويت
- الضبطية ليست نهاية المطاف وجميع خيوط القضية يجب أن تنكشف
كرّم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقليا في تاريخ دولة الكويت، ومنحهم حافزا تقديرا لجهودهم الأمنية المخلصة وما أظهروه من كفاءة ويقظة في كشف القضية وضبط المتورطين فيها.
وخلال التكريم، أكد اليوسف أن الكويت كلها تفخر بالمكرمين وبالعمل الذي قاموا به، وعلى رأس الجميع حضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن ما حققوه محل فخر واعتزاز لعوائل الكويت لما أسهموا به في حماية أبنائها من خطر هذه السموم.
وشدد النائب الأول، وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية، على أن هذه الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف، موجها بمواصلة البحث في جميع خيوط القضية وكشف كل من يثبت تورطه في استيراد المواد أو توزيعها، مؤكدا أنه لا واسطة ولا تستر على أحد، وأنه لا يوجد ما هو أكبر من الكويت.
وأوضح الشيخ فهد اليوسف أن المتهم الرئيسي أقر بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفا من قانون مكافحة المخدرات الجديد ومن يقظة رجال الأمن، مؤكدا أن الدعم المطلق من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه يمثل سندا لجميع منتسبي وزارة الداخلية بمختلف رتبهم، ودافعا لمواصلة العمل وعدم التراخي في مواجهة المجرمين والمهربين.
وأضاف اليوسف أن الكويت تستحق من أبنائها الكثير، وأن ما قدمته لهم يفوق ما يقدمونه لها مهما بذلوا، موجها الشكر إلى المكرمين على جهودهم الدؤوبة، وحاثّا إياهم على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
ويأتي هذا التكريم في إطار نهج وزارة الداخلية في تقدير المتميزين وتحفيز الكفاءات الأمنية، بما يعزز الجاهزية ويرسخ روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب.