- تعزيز خطط البلدية ومبادراتها نحو ميكنة الخدمات مثل النقل والطاقة من أجل دعم الكفاءة التشغيلية
- أمين عام «المدن العربية»: تنسيق الجهود والعمل المشترك لمواكبة التغيرات وبناء مدن أكثر ابتكاراً واستدامة
- رئيس بلدية ظفار: يجب أن تتمحور نماذج المدن الذكية وخدماتها حول «الإنسان» بما يسهم في تحقيق جودة الحياة والتنمية الاقتصادية
- مساعد أمين منطقة الرياض: تسارع التحولات الرقمية والعمرانية والبيئية يجعل تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات أكثر أهمية
أشادت مدير عام بلدية الكويت م.منال العصفور بتجربة سلطنة عمان في تطبيق نماذج من المدن الذكية والمشاريع الحضرية القائمة على الابتكار والاستدامة بما يرسخ جودة الحياة للأفراد ويحسن كفاءة استخدام الموارد وتقديم الخدمات.
جاء ذلك في تصريح أدلت به العصفور لـ «كونا» عقب مشاركتها في أعمال المجلس التنفيذي الـ 64 لمنظمة المدن العربية ومؤتمرها العام الـ20 إلى جانب قادة مدن وبلديات من 22 دولة عربية والتي استضافتها مدينة صلالة بمحافظة ظفار العمانية على مدى يومين.
وأكدت العصفور حرص بلدية الكويت على تطبيق مفاهيم المدن الذكية ضمن مسار التحول العمراني والاستفادة من البيئة الرقمية وتقنية الاتصالات والمعلومات بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث.
وقالت في هذا الصدد ان المشاركة في هذا التجمع العربي تعزز خطط بلدية الكويت ومبادراتها نحو التحول الرقمي وميكنة الخدمات في قطاعات مختلفة مثل النقل والطاقة من أجل دعم الكفاءة التشغيلية.
وأضافت أنها أيضا فرصة لتبادل الخبرات حول مفاهيم المدن الذكية وتصميم نماذجها المستقبلية وبحث سبل تطبيقها علاوة على مناقشة أبرز التحديات أمامها لاسيما المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية المتقدمة.
وأعربت عن الشكر والتقدير لسلطنة عمان قيادة وحكومة وشعبا على الاستضافة ولرئيس بلدية ظفار د.أحمد الغساني والعاملين فيها على حسن التنظيم، معربة عن الأمل أن يثمر المؤتمر نتائج وتوصيات تسهم بتطوير المدن العربية وتصنع ملامحها المستقبلية فضلا عن تمكين البلديات من مواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المدن.
بدوره أكد الأمين العام لمنظمة المدن العربية بدر العجيل أهمية تنسيق الجهود العربية والعمل المشترك لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم سعيا نحو بناء مدن عربية أكثر ابتكارا واستدامة.
وشدد العجيل في كلمة ألقاها أمام المؤتمر على أن العمل المشترك يعزز مكانة المنظمة ويضع المدن العربية في مركز الاهتمام «في عصر أصبح فيه التحضر من أبرز قضايا المستقبل»، لافتا إلى أن «الأجيال السابقة حملت أهداف هذه المنظمة ورسخت مكانتها وحافظت على رسالتها وتقع اليوم مسؤولية صون هذا الإرث والبناء عليه».
ودعا العجيل المشاركين في المؤتمر من قادة المدن العربية إلى مواكبة الطفرة المعرفية والتقنية التي تبلورت خلال الربع الأول من القرن الـ21، مشيدا بالجهود المبذولة من المدن الأعضاء في المنظمة والهيئات المحلية والعربية الداعمة لأعمال المؤتمر.
وأكد الثقة الكاملة في أن يشكل المؤتمر الـ20 بداية فصل جديد ونقلة نوعية في العمل المشترك، معربا عن التطلع إلى أن تثمر مناقشات المؤتمر عن قرارات فاعلة تعزز مسيرة المنظمة وتخدم المدن العربية.
وذكر أن انعقاد المؤتمر تحت شعار «مدن أكثر ابتكارا واستدامة» له دلالة خاصة، مشيدا في هذا الصدد بنجاح محافظة ظفار العمانية في تقديم نموذج متميز في توظيف المقومات الطبيعية والثراء البيئي لخدمة التنمية المحلية تنشيط الحركة السياحية.
وأعرب عن الشكر والتقدير لسلطنة عمان قيادة وحكومة وشعبا على احتضان المؤتمر ونظير «الدعم الصادق» لكل ما يجمع المدن العربية ويوحد جهودها، مثمنا الرعاية الكريمة من محافظ محافظة ظفار السيد مروان آل سعيد لأعمال المؤتمر.
كما ثمن الجهود المبذولة من رئيس (بلدية ظفار) - رئيس الدورة الحالية - د.أحمد الغساني وجميع العاملين فيها على إنجاح هذا المحفل وجهود رئيس الدورة الماضية أمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف.
من جانبه، أكد رئيس «بلدية ظفار» العمانية رئيس الدورة الحالية للمؤتمر العام الـ20 لمنظمة المدن العربية د.أحمد الغساني أهمية أن تتمحور نماذج المدن الذكية وخدماتها حول «الإنسان» بما يسهم في تحقيق جودة الحياة والتنمية الاقتصادية المستدامة الشاملة.
وقال الغساني في كلمته أمام المؤتمر الذي بدأ أعماله أمس الثلاثاء في مدينة صلالة بمحافظة ظفار إن استضافة بلاده أعمال المؤتمر تعكس عمق العلاقات العربية والحرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المدن العربية مشيرا إلى أبرز التحديات التي تواجه المدن العربية ومستقبل التنمية الحضرية.
وأكد ضرورة بناء مدن أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة مع التركيز على الإنسان وجودة الحياة وتوظيف أدوات التخطيط الحديثة وتعزيز الشراكة والتكامل.
كما أكد أهمية المعرفة والبيانات والتحول الرقمي في الإدارة الحديثة للمدن باعتبار البيانات الدقيقة أساسا للتخطيط وصناعة القرار وقياس الأداء ورفع كفاءة الموارد وتعزيز الشفافية، داعيا إلى الاستثمار في الابتكار والتقنيات الحديثة لبناء مدن ذكية ومستدامة تتمحور خدماتها حول الإنسان.
من جانبه، قال مساعد أمين منطقة الرياض رئيس الدورة السابقة للمؤتمر صالح المخضوب إن المشاركة في المؤتمر من المدن العربية تأتي امتدادا لمسيرة من التعاون المشترك، مؤكدا أن تسارع التحولات الرقمية والعمرانية والبيئية يجعل تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات أكثر أهمية.
وأضاف المخضوب أن مدينة الرياض استضافت الدورة السابقة تحت عنوان «استدامة المدن.. مستقبل آمن ومدن مرنة وشاملة» بمشاركة 20 دولة عربية، حيث تناولت قضايا التحول الرقمي والاستدامة وجودة الحياة مع التأكيد على بناء مدن قادرة على التكيف مع المتغيرات ووضع الإنسان في قلب التنمية.
وفي هذا الصدد، أكد أن انعقاد الدورة الحالية في ظفار يمثل امتدادا لما بدأ في الرياض وفرصة لاستعراض التجارب وتعزيز التعاون والاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة، مشيرا إلى مقومات ظفار الطبيعية والثقافية والحضرية تجربتها التي ستضيف إلى مسيرة المدن العربية.
وتنظم منظمة المدن العربية التي تتخذ من دولة الكويت مقرا لها بالتعاون مع «بلدية ظفار» في سلطنة عمان أعمال اجتماع المجلس التنفيذي الـ64 والمؤتمر العام الـ20 تحت شعار «مدن أكثر ابتكارا واستدامة» بمشاركة وفود من 22 دولة عربية.
وعقد على هامش أعمال اجتماع المجلس التنفيذي والمؤتمر العام ورش عمل وجلسات علمية حول المدن الذكية والأمن السيبراني ومستقبل التنقل الحضري المستدام في المدن العربية بمشاركة أكاديميين ومختصين.
كما تم عقد جلسات حوارية حول تعزيز دور مؤسسات منظمة المدن العربية في تمكين المدن العربية وحول الوصول إلى أجندة عربية للتنمية الحضرية بمشاركة مسؤولي المنظمات العربية ذات العلاقة وقادة المدن المشاركين.
ويناقش المؤتمر العام الـ20 الذي تنظمه «المدن العربية» بالتعاون مع «بلدية ظفار» برعاية محافظ محافظة ظفار مروان آل سعيد أبرز القضايا والتحديات التي تواجه المدن العربية وبحث سبل تطوير العمل البلدي وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب.
ويكتسب المؤتمر أهمية خاصة وسط متغيرات متسارعة تشهدها المدن وما تفرضه من تحديات تتعلق بالتوسع العمراني والنمو السكاني وتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات إلى جانب التحول الرقمي والتغير المناخي والاستدامة البيئية ما يتطلب تطوير أساليب الإدارة الحضرية والاستفادة من الابتكار والتقنيات الحديثة في بناء مدن أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواجهة المستقبل.
يذكر أن منظمة المدن العربية ومقرها مدينة الكويت أسست عام 1967 كمنظمة إقليمية عربية مستقلة ذات طابع غير حكومي وغير ربحي تعنى بشؤون المدن والبلديات في الدول العربية.