لم ينتظر يورغن كلوب طويلا ليفرض بصمته، ففي أول قرار كبير له كمدرب جديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، حسم الجدل الأزلي حول حراسة «المانشافت»، وأعاد الثقة إلى حارس كان على وشك أن يطويه النسيان الدولي.
وكشفت صحيفة «بيلد» الألمانية أن كلوب اتخذ قراره النهائي: سيكون مارك أندريه تير شتيغن، حارس برشلونة المعار حاليا إلى أياكس، هو الحارس الأساسي الجديد للمنتخب الألماني.
وبحسب التقارير، لم يكتف كلوب بالقرار الإداري، بل تواصل شخصيا مع الحارس البالغ من العمر 34 عاما ليبلغه بثقته الكاملة ويؤكد له أنه سيكون ضمن تشكيلته الأولى التي سيعلنها غدا الخميس.
هذا القرار يمثل نهاية رحلة طويلة وصعبة لتير شتيغن، الذي غاب عن كأس العالم الأخيرة بسبب الإصابة، وقضى أكثر من عام كامل بعيدا عن قميص المنتخب الألماني.
وستكون لعودته رمزية خاصة، حيث من المقرر أن تكون مباراة عودته في قمة دوري الأمم الأوروبية ضد هولندا يوم 24 الجاري في أمستردام، المدينة التي يقيم فيها حاليا كحارس لأياكس.
في المقابل، يبدو أن الخاسر الأكبر من وصول كلوب هو أوليفر باومان، فكما أكدت العديد من وسائل الإعلام الألمانية، قرر كلوب استبعاد حارس هوفنهايم من تشكيلته تماما، بعد أن كان الحارس الاحتياطي لمانويل نوير لسنوات طويلة مع أبطال العالم أربع مرات، ليطوي بذلك صفحة كاملة في حراسة المرمى الألماني. وخلف تير شتيغن، لايزال التنافس على مركز الحارس الثاني والثالث مفتوحا على مصراعيه، فيما يتصدر القائمة كل من يونا أوربيغ حارس بايرن ميونيخ الشاب، وألكسندر نوبل حارس بشكتاش.
كما يملك فين داهمن حارس أوغسبورغ فرصة قوية للانضمام إلى القائمة، بينما من المتوقع أن يلعب لوريس كاريوس دورا ثانويا فقط، رغم تألقه الأخير مع شالكه وعلاقته السابقة القوية مع كلوب في ليفربول.