طالبت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية أمس بتعزيز مرونة إمدادات الطاقة الإقليمية بما في ذلك «زيادة مخزونات النفط وتشجيع التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة».
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو واليابان موتيجي توشيميتسو وكوريا الجنوبية تشو هيون على هامش اجتماعات الأسبوع رفيعة المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وشدد الوزراء الثلاثة في بيان مشترك على التزام بلدانهم بإخلاء كوريا الشمالية تماما من الأسلحة النووية وحظر دعم توليد الإيرادات المالية لبرامج كوريا الشمالية النووية وبرامج الصواريخ الباليستية وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة مع التأكيد على أن «باب الحوار لا يزال مفتوحا».
ودعوا بيونغ يانغ إلى «استئناف الحوار مع مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية».
وفيما يتعلق بتعزيز الأمن الاقتصادي أكدوا عزم حكوماتهم «على الحفاظ على تجارة حرة وشفافة وتأمين سلاسل التوريد الحيوية».
وشددوا على «ضرورة تعزيز مرونة إمدادات الطاقة الإقليمية بما في ذلك زيادة مخزونات النفط وتشجيع التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة».
ورحبوا بالمبادرات الإقليمية مثل «مبادرة اليابان (باور آسيا) وجهود جمهورية كوريا لتعزيز أمن الطاقة من خلال التعاون الإقليمي».
وأكدوا عزمهم على «تعزيز منظومات التكنولوجيا المتقدمة ومرونة سلاسل التوريد بشكل تعاوني» بالإضافة الى تعزيز وحماية التقنيات الحيوية والناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الكم والبنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا الحيوية.
وعلى صعيد آخر شددوا على التزامهم بتعاون أمني قوي ونؤكد بهذه المناسبة على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان.
وجددوا موقفهم الداعم لإيجاد حل سلمي للقضايا المتعلقة بالمضيق ومعارضتهم لأي محاولات لتغيير الوضع الراهن من جانب واحد.