تواصل الفنانة كندة علوش حضورها في الدراما المصرية والعربية من خلال اختيارات فنية تراهن فيها على تنوع الشخصيات واختلاف التجارب، بعدما نجحت على مدار سنوات في الانتقال بين أنماط متعددة من الأدوار، دون أن تحصر نفسها في قالب واحد.
وتعود كندة علوش في الفترة الحالية إلى الشاشة من خلال مسلسل «خمسين/ خمسين»، الذي تقدم خلاله شخصية «رانيا»، وهي شخصية مختلفة في تركيبتها عن العديد من الأدوار التي قدمتها من قبل، إذ تجمع بين الأمومة والحسم، وبين الرغبة في الدفاع عن حقوقها والاندفاع في اتخاذ بعض القرارات.
وفي حديثها مع «العربية.نت»، كشفت كندة جانبا من كواليس التجربة، بداية من علاقتها بفريق العمل ووصولا إلى رؤيتها لشخصية «رانيا» والفارق بينها وبين شخصيتها الحقيقية، إلى جانب حديثها عن تجربة التعاون مع مجموعة من الفنانين الشباب.
وتحدثت الفنانة كندة علوش عن تجربتها في مسلسل «خمسين/ خمسين»، مؤكدة أن العمل يمثل لها تجربة مختلفة، خاصة مع طبيعة الشخصية التي تقدمها وما تمر به من تحولات خلال الأحداث، إلى جانب تعاونها مع مجموعة من الفنانين الشباب.
وأوضحت أن ما جذبها إلى المشروع هو تنوع عناصره، إذ يجمع بين الكوميديا والتشويق والأكشن والدراما الاجتماعية، وهو ما منحها مساحة لتقديم شخصية تتحرك في أكثر من اتجاه ولا تسير وفق نمط واحد.