أكدت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان أهمية ترسيخ ثقافة السلام والحوار باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية لاسيما في ظل ما يشهده العالم من نزاعات وتوترات متصاعدة.
وقالت الجوعان في بيان صحافي بمناسبة اليوم العالمي للسلام إن هذه المناسبة تشكل دعوة متجددة لتعزيز قيم الحوار والتفاهم والتسامح ونبذ العنف والعمل على بناء مجتمعات أكثر أمنا واستقرارا.
وأضافت أن العالم يواجه اليوم تحديات متزايدة في ظل استمرار النزاعات والتوترات الجيوسياسية ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية وإعلاء صوت الديبلوماسية والحوار وتعزيز ثقافة التعايش السلمي وصولا إلى حلول مستدامة تسهم في خفض حدة الصراعات.
وأوضحت أن السلام يشكل عاملا أساسيا لتحقيق الاستقرار وجذب الاستثمارات وتوجيه الموارد نحو قطاعات التعليم والصحة والتنمية بدلا من استنزافها في النزاعات والتسلح لافتة إلى أهمية تعزيز الحوار والديبلوماسية بما يسهم في حماية الأمن الإقليمي ويحقق استقرار الشعوب.
وأشارت إلى أن دولة الكويت تؤكد في سياستها الخارجية أهمية الحلول السلمية والدبلوماسية الوقائية والحوار في معالجة الخلافات بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وذكرت أن اليوم العالمي للسلام الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام يأتي هذا العام تحت شعار (استمروا في السلام) للتأكيد على المسؤولية المشتركة لترسيخ قيم السلام ونبذ العنف.
وأكدت الجوعان حرص معهد الـمرأة للتنمية والسلام على مواصلة دوره في نشر ثقافة السلام وتعزيز الوعي بأهميته من خلال الأنشطة والندوات والمحاضرات والمبادرات المجتمعية مشددة على ضرورة تضافر الجهود الدولية والمجتمعية لتعزيز التسامح والتعايش بما يسهم في بناء مستقبل ينعم بالأمن والاستقرار.