أحمد خميس
في قضية تتسم بالغرابة، انتهى طلب وجبة غذائية من أحد المطاعم بتسجيل قضية ضد الشخص الذي قام بالطلب وتم توصيله إلى منزله، لكنه لم يدفع ثمن الطعام.
وفي التفاصيل كما رواها مصدر أمني لـ«الأنباء»، فقد بدأت الواقعة بطلب طعام عادي وانتهت بعد أكثر من شهرين ببلاغ سرقة وطلب تحريات للمباحث، بعدما طلب شخص مجهول الهوية وجبة من أحد المطاعم بقيمة 25 دينارا و500 فلس، إلا أن قيمة الطلب لم تصل إلى المطعم على الرغم من مرور أسابيع من المحاولات والانتظار.
وكشف المصدر أن عامل توصيل مصريا توجه بالطلب إلى العنوان المحدد في منطقة الظهر، وعند وصوله طرق باب المنزل، فخرج إليه سائق من الجنسية الآسيوية يعمل في المنزل وتسلم منه الطعام، ثم طلب من عامل التوصيل الانتظار قائلا إنه سيدخل لإحضار المبلغ.
وتابع المصدر: دخل السائق المنزل وأغلق الباب، فيما بقي عامل التوصيل في الخارج ينتظر، إلا أن الدقائق تحولت إلى وقت طويل من دون أن يعود أحد إليه، حتى أمضى نحو ساعتين أمام المنزل. وعندما بدأ يطرق الباب مجددا لم يجبه أحد.
وأضاف: عندها اتصل العامل بإدارة المطعم وأبلغهم بما حدث، طلبوا منه العودة إلى مقر عمله على أن تتولى الإدارة بنفسها التواصل مع صاحب الطلب لتحصيل قيمة الوجبة.
وبحسب المصدر، بدأت إدارة المطعم محاولات الاتصال بالعميل، دون أي جدوى، إلا أن صاحب المطعم لم يسارع إلى تسجيل بلاغ، حيث أبلغ موظفيه بأن الرجل قد يكون تعرض لظرف حال دون تمكنه من الدفع، وطلب منهم الانتظار ومنحه فرصة.
ومع طول الانتظار واستمرار محاولات حل المشكلة لنحو شهرين من دون رد من الطالب أو سداد قيمة الطعام، لم تجد إدارة المطعم بدا من اللجوء إلى المسار القانوني لتحصيل حقها المالي.
وختم المصدر: حضر الممثل القانوني للمطعم إلى مخفر شرطة الظهر، وسرد تفاصيل الواقعة منذ تسليم الطلب حتى محاولات الاتصال التي امتدت شهرين، وتم تسجيل قضية سرقة وأحيلت إلى المباحث لاستكمال التحريات وكشف هوية صاحب الطلب والوقوف على ملابسات الواقعة.