أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الجيش الأميركي يسهل خروج كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز». وذكر أن أكثر من 20 مليون برميل عبرت مضيق هرمز خلال نهاية الأسبوع، وهي أكبر كمية من النفط عبرت المضيق منذ بدء الحرب.
وقال في تصريحات نقلها موقع «اكسيوس» الأميركي ان «إيران تريد التوصل لاتفاق لكنه ليس الاتفاق الذي أرغب في إبرامه، وأفكر دائما في استئناف الضربات عليها باستمرار».
وتوقع الرئيس الأميركي «إجراء المزيد من المباحثات مع الإيرانيين هذا الأسبوع».
من جهة أخرى، وصف ترامب بـ «الأمر العظيم»، إعلان الشرطة البريطانية توقيف خمسة أشخاص للاشتباه في قيامهم بالتخطيط لـ «عمل إرهابي» قرب قاعدة فيرفورد التي يستخدمها الجيش الأميركي غرب إنجلترا.
وكشف أن المعتقلين تمت مراقبتهم لفترة طويلة، وأنهم كانوا يخططون لإلحاق ضرر جسيم بقاعدة «فيرفورد».
وقال إن الولايات المتحدة تعمل مع بريطانيا في التحقيق بشأن الحادث، ونعلم أنه كانت هناك محاولة للإضرار بنا.
وتزامنت تصريحات ترامب مع إعلان شرطة لندن أمس توقيف الأشخاص الخمسة للاشتباه بقيامهم بالتخطيط لـ «عمل إرهابي»، بعد «حادثة كبيرة» وقعت قرب القاعدة العسكرية التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي. وقالت شرطة العاصمة، مع إعلانها توقيف المشتبه بهم، انه «يمكن الآن تأكيد أن شرطة مكافحة الإرهاب تقود تحقيقا في الحادث قرب قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في غلوسترشاير». من جانبها، قالت شرطة غلوسترشاير، في بيان، ان خبراء إبطال المتفجرات التابعين للجيش قاموا «بفحص عدد من المركبات» قرب القاعدة وتم إخلاء منازل مجاورةوأضافت أنه تمت إقامة طوق أمني، مشيرة إلى احتواء «الحادثة الكبيرة».
وقال متحدث باسم الحكومة إنه تم إطلاع رئيس الوزراء آندي بيرنهام على آخر المستجدات.
وأضاف «نحن ممتنون لأجهزة الطوارئ، التي تحركت بسرعة لاحتجاز العديد من المشتبه بهم ووضعت تدابير للحفاظ على سلامة المجتمع».
وأشار إلى أنه «سيكون من غير المناسب التعليق بشكل أكبر على الأمر، طالما أن التحقيقات لاتزال جارية». كذلك، شكر وزير الدفاع ويس ستريتينغ «فرق الطوارئ والفرق المتخصصة» التي انتشرت في المكان. وقال في منشور على منصة إكس «يمكننا التأكيد أن الأمر يعالج». وفيرفورد هي قاعدة بريطانية تضم السرب 501 للدعم القتالي، وهو جناح إداري تابع للقوات الجوية الأميركية. وأعلن سلاح الجو الأميركي في بيان أن الحادثة لم تشمل أيا من أفراده، قائلا «نواصل تنسيقنا الوثيق مع شركائنا البريطانيين لضمان أمن جنودنا والسكان».
وفي مارس، منح رئيس الوزراء السابق كير ستارمر الإذن للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد مواقع صواريخ إيرانية انطلاقا من قاعدتين بريطانيتين، من بينهما فيرفورد. وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فقد تم نشر أجهزة متخصصة في المنطقة، بما في ذلك فريق متخصص في التدخلات في المناطق الخطرة.
وأفادت الشرطة بأنه تم إخلاء العديد من المنازل في قرية ويلفورد المجاورة، وأجلي السكان إلى مركز ترفيهي قريب، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). ووصفت النائبة عن المنطقة روز سافاج الوضع بأنه «مقلق». وقالت في منشور على منصة «إكس»: «لقد اتصلت بالشرطة للحصول على مزيد من التحديثات، وقيل لي إنه يعتقد أنه تمت السيطرة على الحادث».