- شملان الجحيدلي: الجائزة تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر للصناعة الوطنية
قال ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار وزير التجارة والصناعة بالوكالة عبدالعزيز ناصر المرزوق، إن القطاع الصناعي يمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي، ورفع تنافسية المنتج الكويتي، وخلق فرص نوعية للكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع تطلعات دولة الكويت.
وأضاف المرزوق خلال حفل جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي - الدورة السابعة، أنه في ظل التحولات المتسارعة، أصبحت تنافسية الصناعة مرتبطة بالابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستدامة، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي.
وزاد «تأتي جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي لتجسد هذه التطلعات، من خلال تحفيز المنشآت والمبادرين على تطوير أدائهم، وتبني أفضل الممارسات، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في القطاع الصناعي الكويتي».
وتقدم المرزوق بالتهنئة للمصانع والمبادرين الفائزين في هذه الدورة، متمنيا أن يكون هذا الإنجاز دافعا لمزيد من التطوير، وأن تكون تجاربهم نماذج وطنية ملهمة.
بدوره. قال مدير عام الهيئة العامة للصناعة بالتكليف شملان حمود الجحيدلي، نحتفي في هذا الحفل بنخبة من المنشآت والمبادرين الذين جعلوا من الجودة والابتكار والتطوير نهجا في مسيرتهم الصناعية.
وذكر أن جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ودعمها المستمر للصناعة الوطنية إيمانا بدورها المحوري في بناء اقتصاد قوي ومستدام.
وذكر أن القطاع الصناعي يمثل ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتج الكويتي، ومن هذا المنطلق تواصل الهيئة العامة للصناعة جهودها لدعم هذا القطاع وتوفير بيئة محفزة للنمو والتطور بما ينسجم مع التوجهات التنموية لدولة الكويت، وتأتي جائزة سمو الأمير للتميز الصناعي تجسيدا لهذا التوجه حيث تسهم في ترسيخ ثقافة التميز وتشجيع المنشآت الصناعية على تطوير أدائها وتبني أفضل الممارسات.
وزاد «لا تقتصر أهمية الجائزة على تكريم الفائزين بل تمتد لتكون منصة للتقييم والتحسين المستمر تساعد المنشآت على التعرف على فرص التطوير والارتقاء بكفاءتها. ووصول الجائزة اليوم إلى دورتها السابعة يؤكد نجاحها واستمرارية رسالتها في دعم القطاع الصناعي الكويتي. وقد حرصت الهيئة في هذه الدورة على تطوير معايير الجائزة بما يواكب المفاهيم الحديثة في التميز المؤسسي استنادا إلى نموذج بالدريج الأمريكي للتميز مع تعزيز الاهتمام بمجالات أساسية لمستقبل الصناعة وفي مقدمتها الاستدامة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي».
وشكر الجحيدلي جميع المنشآت التي شاركت في الدورة السابعة فمجرد المشاركة يعكس رغبة حقيقية في التطوير والسعي نحو مستويات أعلى من الكفاءة.
وختم قائلا «ستواصل الهيئة العامة للصناعة دعم المبادرات التي تسهم في تطوير القطاع الصناعي الكويتي وتعزيز تنافسيته ونتطلع إلى أن تواصل هذه الجائزة دورها في إبراز النماذج الصناعية المتميزة وترسيخ ثقافة التحسين المستمر».
وتم في نهاية الحفل تكريم المنشآت الصناعية التي اجتازت مراحل التقييم والفائزة بجائزة سمو الأمير للتميز الصناعي الدورة السابعة.
وفاز عن فئة قطاع الصناعات الغذائية والدوائية كلا من الشركة الكويتية للألبان والشركة الكويتية السعودية للصناعات الدوائية.
وفاز عن فئة قطاع الصناعات الكيميائية والبترولية الشركة الوطنية للصناعات الكيماوية والبترولية.
وفاز عن فئة قطاع الصناعات المعدنية شركة كيربي الكويت للمباني الحديثة والتي فازت أيضا بفئة الجائزة التشجيعية في الإدارة البيئية والاستدامة.
وجاءت شركة مجموعة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية كفائز بفئة الجائزة التشجيعية في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وعن فئة المبادر الصناعي فاز بالمركز الأول شركة الغازات الصناعية الكويتية للتجارة العامة والمقاولات، وفاز بالمركز الثاني يوسف ناصر المناعي من شركة ناصر المناعي وأولاده للتجارة العامة والمقاولات.
وكرمت الجائزة المنشآت الصناعية المتأهلة للجائزة ضمن فئاتها المختلفة تقديرا لجهودها في السعي لتحقيق التميز في الأداء المؤسسي وهم شركة أنجالي للاستيراد والتصدير ووكيل بالعمولة، والشركة الأولى لصناعة الحديد، وشركة سدير للتجارة العامة والمقاولات، وشركة مداد باك لصناعة علب الكرتون والأكياس الورقية.
وخلال الحفل تم تكريم أعضاء فريق التحكيم وهم أ.د طارق عبدالمحسن الدويسان، د. علي محمد خريبط، ورئيس فريق المحكمين م. عذاري عباس المحميد، م. رنا حسين الموسى، وم. إيمان قيس فيروز، ومها إسحاق عبدالرحمن، وأريج عبدالهادي أحمد، وم. حوراء محمد القطان، وم. سارة عبدالله الجاسم، وم. حوراء حسين كابلي، ومنال جاسم المجاني.