- نوف مساعد المشعان: شراكتنا مع الديوان الأميري عمل وطني يجمع بين الاستدامة والابتكار
- برامج وفعاليات وأنشطة ثقافية ورياضية وتعليمية على مدار عام لإثراء المجتمع
- المشاركة مسؤولية تجاه المجتمع وفرصة لتقديم مبادرات تترك أثراً إيجابياً
- أساليب تكنولوجية مبتكرة للمشاركة والاكتشاف تخلق تجربة متطورة للزوار
ثمنت شركة Ooredoo الكويت الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، لحفل افتتاح المرحلة الثالثة لحديقة الشهيد، مؤكدة أن شراكتها مع الديوان الأميري في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد خطوة تعكس حرصها على دعم المشاريع الاستراتيجية الوطنية التي تعزز حضور المساحات الخضراء والوجهات الثقافية والفنية والرياضية في قلب العاصمة.
وتشمل الشراكة حضور Ooredoo الكويت في عدد من مرافق الحديقة ومساحاتها، إلى جانب تنظيم فعاليات وأنشطة على مدار فترة الشراكة التي تمتد لعام، معربة عن تطلعاتها إلى أن تسهم هذه الأنشطة في إثراء تجربة الزوار، وإتاحة المجال أمام الشباب والمواهب والمشاريع المحلية للمشاركة في وجهة تجمع العائلات والزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات.
وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية انطلاقا من رؤية Ooredoo لدورها كشركة رائدة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، تجمع بين تطوير خدماتها الرقمية والمشاركة الفاعلة في المبادرات التي تمس حياة المواطنين والمقيمين والزوار.
وفي تعليقها على الشراكة، قالت المدير التنفيذي للاستراتيجية والشؤون المؤسسية نوف مساعد المشعان: نعتز في Ooredoo الكويت بشراكتنا مع الديوان الأميري في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، والمساهمة في مشروع وطني يحمل قيمة كبيرة للكويت، فالحديقة أصبحت مساحة يلتقي فيها الجميع، ووجهة تجمع الطبيعة والثقافة والرياضة والتاريخ في تجربة واحدة، مضيفة «نحن نرى أن المشاركة في تطوير هذه التجربة مسؤولية وفرصة في الوقت نفسه، مسؤولية تجاه مجتمعنا، وفرصة لتقديم مبادرات تترك أثرا إيجابيا في حياة المواطنين والمقيمين».
وتابعت «تنبع أهمية الشراكة من رؤيتنا للدور الذي يمكن أن تؤديه الشركات الوطنية في دعم المشاريع الاستراتيجية الحكومية، فالشراكة الحقيقية تتجاوز الظهور في مناسبة أو فعالية محددة، لتقوم على تعاون مستمر يضيف قيمة للمكان ورواده. ومن هذا المنطلق، نتطلع إلى العمل مع الديوان الأميري على تفعيل حضور Ooredoo في الحديقة من خلال أفكار وبرامج تراعي طبيعة هذا المشروع الوطني وتخاطب اهتمامات جمهوره المتنوع».
وأشارت المشعان إلى أهمية الموقع الجغرافي للحديقة، قائلة: للقرب بين المرحلة الجديدة من حديقة الشهيد ومقر Ooredoo معنى خاص بالنسبة لنا. فالحديقة تقع على مقربة من مكان عملنا وحضورنا اليومي في قلب العاصمة، وهذا يجعل علاقتنا بها أكثر قربا وارتباطا. نريد أن نكون جارا فاعلا لهذا المشروع، حاضرين فيه، ومتفاعلين مع زواره، ومساهمين في أنشطته. كما يمنحنا هذا القرب فرصة للاستماع إلى الناس بصورة مباشرة، والتعرف إلى ما يستمتعون به وما يتطلعون إلى رؤيته في الفعاليات المقبلة.
وحول الفعاليات المرتقبة، قالت المشعان: نؤمن بأن الفعاليات تمنح الأماكن العامة روحها المتجددة، ونتطلع إلى المساهمة في أنشطة تفاعلية وثقافية ورياضية ومجتمعية تستفيد من مرافق الحديقة وتنسجم مع هويتها، كما نرى فرصة مهمة لإشراك الشباب والمبدعين والمشاريع الكويتية الصغيرة، ومنحهم مساحة للتعريف بأعمالهم والتواصل مع الجمهور، وبينت «هدفنا أن يشعر الزائر بأن هناك دائما تجربة جديدة يمكنه اكتشافها، وأن يكون للفعاليات أثر يمتد إلى ما بعد يوم إقامتها».
وأضافت: إن مشاركتنا في المساحات الرياضية والمرافق المخصصة للأنشطة تفتح المجال لتشجيع أنماط حياة أكثر نشاطا، وجعل الحركة والرياضة جزءا ممتعا من الزيارة اليومية، كما أن الفعاليات العائلية والتفاعلية تعزز التواصل بين أفراد المجتمع، وتمنح الأطفال والشباب فرصا للتعلم والمشاركة، ومن المهم بالنسبة لنا أن تكون هذه التجارب قريبة من الناس وسهلة الوصول، وأن تحترم طبيعة الحديقة بوصفها مكانا عاما يجمع الجميع.
وأكدت المشعان أن الاستدامة تمثل محورا أساسيا في الشراكة بين الشركة والديوان الأميري في المرحلة الثالثة، قائلة: المساحات الخضراء تسهم في تحسين جودة الحياة، وتشجع على المشي والنشاط البدني، ومن جانب آخر، فإن الأنشطة الثقافية والتعليمية تمثل استثمارا مجتمعيا في العنصر البشري بمختلف الفئات العمرية، وأشارت إلى أن إتاحة الفرصة للمشاريع الشبابية الكويتية الصغيرة والمتوسطة ووجود الشباب في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد يمثلان دعما مباشرا للاقتصاد الوطني والمشاريع المحلية.
وتطرقت المشعان إلى دور التكنولوجيا في تطوير تجربة الزوار، قائلة: بصفتنا شركة رائدة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، نسعى دائما إلى البحث عن طرق تجعل التقنية عاملا رئيسيا يربط بين الأنشطة وتفاعل الجمهور معها عبر أساليب مبتكرة للمشاركة والاكتشاف، مضيفة «ما يهمنا هو أن تخدم التقنية تجربة الزائر وأن تنسجم مع طبيعة الحديقة، ليكون حضورها مفيدا وسلسا».
وأكدت أهمية التعاون مع الجهات الحكومية، قائلة: إن شراكتنا مع الديوان الأميري تعبر عن إيمان Ooredoo الكويت بأهمية التكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة، فالمشاريع الوطنية الكبرى تحقق أثرا أوسع حين تتعاون الجهات المختلفة على دعمها وتطوير التجربة التي تقدمها للمجتمع، ونحن حريصون على أن نكون شريكا في المبادرات التي تعزز مكانة الكويت السياحية والثقافية والرياضية.
وأضافت: لقد حرصت Ooredoo الكويت خلال مسيرتها على بناء شراكات تتصل باحتياجات المجتمع وتطلعاته، سواء من خلال دعم المبادرات الشبابية، أو المساهمة في الفعاليات الثقافية والرياضية، أو التعاون في المشاريع التي توسع نطاق الاستفادة من التكنولوجيا، وننظر إلى شراكتنا في حديقة الشهيد باعتبارها امتدادا لهذا النهج، فهي تجمع في موقع واحد بين العمل الوطني والاستدامة والابتكار والتواصل المباشر مع الزوار. واختتمت تصريحها قائلة: نتوجه بالشكر إلى الديوان الأميري على هذه الشراكة وعلى الجهود المبذولة في تطوير حديقة الشهيد وإثراء دورها الوطني والمجتمعي. ونتطلع في Ooredoo الكويت إلى أن نكون جزءا فاعلا من المرحلة الجديدة، ندعم المبادرات الوطنية، ونسهم في تعزيز الاستدامة، ونمنح الشباب والمواهب مساحة للمشاركة، ونوظف خبراتنا في التكنولوجيا والاتصالات لخدمة تجربة الزوار.
إن طموحنا هو أن تكون هذه الشراكة حاضرة في تفاصيل ما يعيشه الزوار داخل الحديقة، وأن تقدم لهم على مدار العام ما يليق بهذا المكان وبالكويت وأهلها.