من منطلق اهتمامها برصد الواقع الاقتصادي في دولة الكويت، تصدر شركة «آراء للبحوث والاستشارات» مؤشرا شهريا لثقة المستهلك بالتعاون مع جريدة «الأنباء». ويعتبر مؤشر «ثقة المستهلك» المؤشر الوحيد الذي يقيس العوامل النفسية للمستهلك، مرتكزا على آراء الناس وتصوراتهم عن الوضع الاقتصادي الحالي والمستقبلي، وتوقعاتهم بالنسبة لأوضاعهم المالية، وانعكاس ذلك على قدراتهم الشرائية.
ويتم إجراء البحث في آخر 5 أيام من كل شهر على عينة مؤلفة من 500 شخص مماثلة للتوزيع السكاني للمواطنين والمقيمين العرب في مختلف المحافظات عبر مقابلات هاتفية يتم انتقاؤها بشكل عشوائي.
ويستند تقييم المؤشر العام لثقة المستهلك إلى ست مؤشرات ثانوية اعتمدها الباحثون في شركة آراء وهي:
1- مؤشر الوضع الاقتصادي الحالي.
2- مؤشر الوضع الاقتصادي المتوقع مستقبلا.
3- مؤشر الدخل الفردي الحالي.
4- مؤشر الدخل الفردي المتوقع مستقبلا.
5- مؤشر فرص العمل الجديدة في سوق العمل حاليا.
6- مؤشر شراء المنتجات المعمرة.
وتبنى النتائج حسب إجابات أفراد العينة عن كل مؤشر من المؤشرات الست بين «إيجابي» أو «سلبي» أو «حيادي».
نتيجة النتائج الشهرية لكل مؤشر يتم مقارنتها مع نتائجها في شهر الأساس الموافق مارس 2007. وكلما تجاوز المؤشر 100 نقطة يكون أعلى من شهر الأساس.
أصدرت شركة آراء للبحوث والاستشارات التسويقية مؤشرها لثقة المستهلك في الكويت لشهر أغسطس 2026 بالتعاون مع جريدة «الأنباء». عاود مؤشر آراء لثقة المستهلك الارتفاع بعد ثلاثة أشهر من التراجع المتتالي، ليسجل المؤشر العام 117 نقطة في نهاية شهر أغسطس بارتفاع نقطتين في شهر. وقد ارتفعت خمسة مؤشرات فرعية، فيما انخفض مؤشر واحد.
واختلفت النتائج بين المواطنين والمقيمين العرب، إذ ارتفع المؤشر العام خمس نقاط بين الكويتيين مقابل انخفاضه نقطتين بين المقيمين العرب، كما ارتفع خمس نقاط بين النساء فيما حافظ على مستواه عند 120 نقطة بين الرجال.
وارتفع مؤشر الوضع الاقتصادي المتوقع ثلاث نقاط ليسجل 123 نقطة في نهاية أغسطس، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل الفائت، وارتفع المؤشر بين الكويتيين أربع نقاط فيما حافظ على مستواه بين المقيمين العرب عند 128 نقطة، كذلك ارتفع لدى النساء 10 نقاط مقارنة بنقطة واحدة لدى الرجال.
أما مؤشر الدخل الفردي المتوقع فقد ارتفع ثلاث نقاط مسجلا 113 نقطة في نهاية أغسطس، وفيما ارتفع بين الكويتيين 11 نقطة، انخفض بين المقيمين العرب خمس نقاط. كذلك ارتفع بين النساء ثماني نقاط وبين الرجال نقطة واحدة.
وعاود مؤشر الدخل الفردي الحالي الارتفاع ثلاث نقاط ليسجل 97 نقطة في نهاية أغسطس، وإن بقي دون عتبة الـ100 نقطة، وقد ارتفع المؤشر 10 نقاط بين المواطنين فيما انخفض خمس نقاط بين المقيمين العرب. كما ارتفع سبع نقاط بين النساء ونقطة واحدة بين الرجال.
وقد حصلت الهيئة العامة للاستثمار في مطلع أغسطس على قرض مجمع بقيمة 4.25 مليارات دولار، في خطوة تعزز السيولة في ظل تراجع الإيرادات النفطية، كما خصص نحو 3.9 مليارات دينار للدعوم في موازنة السنة المالية 26/27. وفي المقابل، بقيت أسعار النفط مرتفعة ومتقلبة، إذ تداول خام برنت في نطاق واسع بلغ نحو 40 دولارا للبرميل خلال يوليو وسجل نحو 84 دولارا في العاشر من أغسطس، فيما تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع الإمدادات العالمية بمعدل 4.3 ملايين برميل يوميا في عام 2026.
وعاود مؤشر فرص العمل المتوافرة في السوق الارتفاع نقطتين ليسجل 170 نقطة في نهاية شهر أغسطس، ومازال المؤشر في مستويات مرتفعة، وقد ارتفع المؤشر تسع نقاط بين الكويتيين فيما انخفض ثماني نقاط بين المقيمين العرب.
سجل مؤشر شراء المنتجات المعمرة أكبر ارتفاع بين المؤشرات كافة، صاعدا ثماني نقاط ليسجل 126 نقطة في نهاية شهر أغسطس بعد ثلاثة أشهر من التراجع، وقد ارتفع المؤشر 20 نقطة بين المقيمين العرب، فيما انخفض ثلاث نقاط بين الكويتيين، في انعكاس لنتائج الشهر الفائت، كذلك ارتفعت الرغبة في الشراء 15 نقطة بين الرجال فيما انخفضت ست نقاط بين النساء.