الذهاب إلى السحرة
أي أنسان مسحور، هل يجوز له أن يذهب إلى ساحر لكي يزيل السحر عنه أم حرام؟
٭ لا يجوز ذلك، والأصل فيه ما رواه الإمام احمد وابو داود بسنده عن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة، فقال: «هي من عمل الشيطان»، وفي الأدوية الطبيعية والأدعية الشرعية ما فيه كفاية، فإن الله ما انزل داء الا انزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، وقد امر رسول الله بالتداوي، ونهى عن التداوي بالمحرم، فقال: «تداووا ولا تتداووا بحرام»، وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال «ان الله لم يجعل شفاء امتي فيما حرم عليها».
التصدق بمبلغ العقيقة
رزقني الله بمولود ذكر، فما حكم الشرع لو قمت بالتصدق بمبلغ العقيقة بدلاً من الذبح؟
٭ العقيقة ذبيحة من الضأن، والأفضل ان تكون ذكرا كالأضحية، وان كان المولود ذكرا كما ورد في السؤال فإنه يعق عنه بكبشين، اي خروفين، وان كان انثى فيعق عنها بكبش واحد وليس ذلك تفضيلا للذكر على الانثى، ولكن لأن الناس جبلوا فطريا على الفرح بالذكور اكثر من الاناث.
وقد عالج الإسلام تلك الظاهرة، وتجلى ذلك كثيرا فيما ورد من ادلة ترغب الآباء والامهات في الاناث، وتبين مثوبة ذلك عند الله عز وجل كما ورد في الحديث «من رزق ثلاث فتيات فرباهن واحسن تربيتهن ثم زوجهن كن له حجابا من النار»، وغير ذلك من الأدلة الكثيرة.
وتوزع العقيقة كتوزيع الأضحية، ومن لم يستطع تقديم العقيقة في اليوم السابع للمولود، وهو الافضل، فلا بأس من القضاء فيما بعد حسبما يتيسر له.
الصلاة خلف العاصي
هل تصح الصلاة خلف العاصي؟
٭ الصلاة خلف المسلم وإن فعل بعض المعاصي جائزة وصحيحة على القول الراجح، ولكن الصلاة خلف من كان مستقيما أفضل بلا شك، أما إذا كان الإنسان يستعمل أشياء مكفرة تخرج من الملة الإسلامية فإنه لا تجوز الصلاة خلفه، وذلك لأن صلاته غير صحيحة، فإن من لم يكن مسلما فصلاته غير صحيحة، وإذا كانت صلاة الإمام غير صحيحة، فإنه لا يمكن الاقتداء به، لأنك تقتدي بغير إمام وتنوي الإمامة بغير إمام.
المستحاضة
هل تحل المستحاضة لزوجها؟
٭ المستحاضة التي يكون معها دم لا يصلح حيضا ولا نفاسا حكمها حكم الطاهرات تصوم وتصلي وتحل لزوجها وتتوضأ لكل صلاة كأصحاب الحدث الدائم من بول، وعليها ان تتحفظ من الدم بقطن او نحوه حتى لا يلوث بدنها أو ثيابها.
رفع اليدين
ما حكم رفع اليدين والدعاء بعد الصلاة؟
٭ ليس من المشروع ان الانسان اذا تم الصلاة رفع يديه ودعا، واذا كان يريد الدعاء فإن الدعاء في الصلاة افضل من الدعاء بعدها، ولهذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى ذلك في حديث ابن مسعود حين ذكر التشهد، قال «ثم ليتخير من المسألة ما شاء»، واما ما يفعله بعض العامة من كونهم كلما صلوا تطوعا رفعوا ايديهم حتى ان بعضهم تكاد تقول انه لم يدع، لأنك تراه تقام الصلاة وهو في التشهد من تطوعه، فاذا سلم رفع يديه رفعا، كأنه، والله اعلم، رفع مجرد، ثم مسح وجهه، كل هذا محافظة على هذا الدعاء الذي يظنون انه مشروع، وهو ليس بمشروع، فالمحافظة عليه الى هذا الحد يعتبر من البدع.