قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة). وقال أيضا: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر».
وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: «من كان عنده صغير مملوك أو يتيم أو ولد فلم يأمره بالصلاة فإنه يعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير ويعزر الكبير على ذلك تعزيرا شديدا لأنه عصى الله ورسوله»، وهذا كله لأن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه وإذا كنا نخاف على أولادنا بعد مماتنا من الشرور ونسعى لتأمين حياتهم في شتى الجوانب فهذا لن يكون إلا بتأمين صلتهم بالله عز وجل لذا يجب تربية أبنائنا على اداء الفرائض الدينية بالإقناع واللين وتحبيب الطاعات لهم وأن نبتعد عن الترهيب والتهديد فعلى الأبوين ان يحببا الاطفال في اصول العبادات وتأدية الفرائض حيث ان كل مولود يولد على الفطرة والطفل يكتسب كثيرا من السلوكيات بسهولة في بداية عمره، فلذا علينا ان نربيهم على حب الخير وحب العبادات اي يؤدونها بحب وإقبال عليها وليس خوفا من العقاب، كما يجب على الأب ان يصطحب ابنه معه الى المسجد بعد ان يكون قد علمه آداب المسجد وإجلاله، وعلى الأم تشجيع طفلها على تعلم القرآن وحفظه فإن تعلم الصغير اصل لما بعده واكثر رسوخا في ذهنه ويجب على الام ان تفهم الطفل ما يقرأ فقد حفظ كثير من سلف هذه الأمة القرآن منذ الصغر بفهم جيد كأمثال الإمام الشافعي، رحمه الله، وهو ابن سبع سنين، وحفظ موطأ مالك وهو ابن عشر.