أعلنت الشركة السورية للكهرباء أمس عودة محطتي توليد الناصرية ودير علي بريف دمشق إلى الخدمة بعد استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلهما، وذلك بعد الانفجار الذي وقع على خط الغاز في محطة تشرين، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل المحطات المحطات الثلاث.
وذكرت الشركة، في قناتها على «تلغرام»، أن محطة توليد تشرين لاتزال خارج الخدمة، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالتجهيزات وخط الغاز إثر الانفجار الضخم الذي وقع مساء أمس الأول في خط الغاز.
وأكدت الشركة أنها تواصل أعمال الكشف وإحصاء الأضرار التي خلفها الانفجار في محطة تشرين بالتوازي مع التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة للكشف عن أسبابه.
وفي تصريح لوكالة الانباء الرسمية (سانا)، قال مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبدالحميد سلات انه بعد حادث الانفجار، تم عزل الجزء المتضرر من خط الغاز وإغلاق الصمامات كإجراء فني وأمني، ما أدى إلى توقف إمدادات الغاز وخروج محطتي دير علي والناصرية من الخدمة في حينه، قبل أن تعودا إلى العمل أمس.
وأوضح سلات أنه بعد تأمين الخط بدأت الفرق الفنية بإعادة ضغط الغاز تدريجيا، بالتوازي مع المراقبة المستمرة للمنظومة، ما سمح بإعادة محطتي دير علي والناصرية إلى الخدمة بعد استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلهما.
وكشف سلات عن تشكيل لجنة فنية مشتركة من قطاعي الكهرباء والغاز لتقييم حجم الأضرار وكلفتها، وتحديد متطلبات الإصلاح وإعادة التأهيل، ووضع جدول زمني للأعمال اللازمة لإعادة محطة تشرين وخط الغاز المغذي لها إلى الخدمة.
وأشار إلى أن كوادر وزارة الطاقة تعمل على مدار الساعة، وستباشر أعمال الإصلاح وإعادة التأهيل وفق نتائج الكشف الفني وتقديرات اللجنة المختصة، على أن يتم الإعلان تباعا عن المستجدات والمدة الزمنية اللازمة لإنجاز الأعمال.
وبين سلات أن كوادر قطاع المياه تعمل بالتوازي على إعادة محطات الضخ والتصفية وتجمعات الآبار التي تأثرت بانقطاع الكهرباء إلى الخدمة، وقد عادت أغلبية منشآت المياه المتأثرة إلى العمل، فيما تتواصل الجهود لإعادة بقية المنشآت تباعا.
ولفت إلى أنه نتيجة استمرار خروج محطة توليد تشرين عن الخدمة وانخفاض استطاعات التوليد المتاحة، قد تشهد بعض المناطق تعديلا مؤقتا على برامج وساعات ضخ المياه.