أكد رئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة الخاصة بسورية روبير بيتي أهمية استمرار الدعم الدولي لجهود الآلية في مجال تحقيق العدالة والمساءلة عن الجرائم المرتكبة في سورية، مشيرا إلى أهمية إطلاع الدول الأعضاء على التقدم الذي أحرزته في هذا المجال.
جاء ذلك خلال مائدة مستديرة استضافتها البعثة الدائمة لليختنشتاين، بمشاركة أكثر من 30 ممثلا عن الدول الأعضاء الداعمة لعمل الآلية، حيث جرى بحث آخر التطورات في جهود تحقيق العدالة والمساءلة في سورية، وفق ما نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وقال بيتي: من المهم للغاية إطلاع الدول الأعضاء على التقدم الذي أحرزته الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، مشيرا إلى أن تعزيز هذه العلاقة وتعميق الفهم المتبادل يمكن أن يساهما، على المدى الطويل، في دعم مسار المساءلة في سورية.
وأنشئت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة الخاصة بسورية بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2016، وتتولى جمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بأخطر الجرائم والانتهاكات المرتكبة في سورية وحفظها وتحليلها، بهدف المساعدة في التحقيقات والإجراءات القضائية ذات الصلة.