أعرب مدرب المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان عن رضاه «عن المضمون وليس عن النتيجة» بعد التعادل مع إيطاليا 1-1 في دوري الأمم الأوروبية، على ستاد دو فرانس في باريس.
وقال زيدان في المؤتمر الصحافي: «أنا راض عن المضمون، ولست راضيا عن النتيجة. كنا نستحق أفضل من ذلك، وكانت لدينا فرصة لتسجيل الهدف الثاني. أنا فخور بلاعبي وبما قدمناه. صنعنا عددا لا بأس به من الفرص، وكان (الحارس الإيطالي جانلويجي) دوناروما ممتازا وتصدى لكرتين أو ثلاث استثنائيات. هذا جزء من اللعبة، لذلك يجب أن نواصل العمل، فهذا لم يكن سوى مباراتنا الثالثة».
وكانت هذه أول مباراة لزيدان على الأراضي الفرنسية منذ تعيينه مدربا للمنتخب خلفا لديدييه ديشان، بعدما حقق فوزين خارج الديار في دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا 1-0 وبلجيكا 1-0.
وأضاف المدرب: «استحوذنا على الكرة في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الاندفاع الهجومي من لاعبي الوسط في الثلاثين مترا الأخيرة، غير أننا قمنا بذلك بشكل جيد في الشوط الثاني. كان أداؤنا الهجومي جيدا في الشوط الأول وأفضل في الشوط الثاني. كنا نود الفوز من أجل جماهيرنا التي ساندتنا. لقد تأثرت وسعدت بالعودة إلى ملعب فرنسا».
وعند سؤاله عن أداء عثمان ديمبيليه، الذي بدا مخيبا للآمال إلى حد ما، أوضح زيدان أنه وجده جيدا.
وقال أيضا: «عثمان يبقى عثمان، وأنا راض عنه. إنه موجود في كل أرجاء الملعب وغالبا ما يفقد مركزه. ليس لدي الكثير لألومه عليه، فقد صنع لنفسه عددا لا بأس به من الفرص».
ووجدت فرنسا نفسها في وضع صعب أمام إيطاليا، إذ سيطرت على المجريات من دون أن تنجح في تشكيل خطورة حقيقية، قبل أن تلجأ إلى جناحها الأيمن نجم بايرن ميونيخ الألماني مايكل أوليسيه لفك العقدة بلمسة عبقرية إثر ركلة حرة مباشرة، ليحرز هدف السبق لـ «الديوك» (55)، لكن مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني أدرك التعادل بتسديدة بيسراه من خارج المنطقة (68).
وأكملت فرنسا المباراة بعشرة لاعبين اثر طرد مدافع النادي البافاري دايو أوباميكانو في الدقيقة 85 لتلقيه الإنذار الثاني.
وفي المجموعة ذاتها، استعادت بلجيكا توازنها بفوز كبير وبثلاثية نظيفة على ضيفتها تركيا التي منيت بخسارتها الثالثة تواليا.