رغم موجة استنكار الواسعة لاعتدائها على المدينة المنورة واستهدافها محطة طيبة لتوزيع الكهرباء بالمدينة، والتي تقدم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف، لم تتوان الميليشيا الحوثية الارهابية في تنفيذ اعتداءات جديدة على المملكة العربية السعودية، حيث أعلن المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا نتيجة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الإرهابية في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، أدى إلى إصابة مقيم ووقوع أضرار في مصلى داخل مبنى وعدد من المركبات.
وقبل ذلك، أعلن الدفاع المدني في مدينة نجران سقوط مقذوف معاد تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية على مدرسة نتجت عنه أضرار مادية. وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة خميس مشيط.
ولمزيد من التفاصيل:
تدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات بمحافظة أحد رفيدة في «عسير» أسفر عن إصابة مقيم وسقوط مقذوف بنجران وأضرار في مصلى ومدرسة
الاعتداءات الإرهابية الحوثية تواصل استهداف الأعيان المدنية بالسعودية
لم تتوقف ميليشيا الحوثي الارهابية عن محاولاتها الاعتداء على المملكة العربية السعودية، بعد استهدافها محطة طيبة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، والتي تغذي المسجد النبوي الشريف، ما شكل استفزازا لمشاعر المسلمين وآثار موجة استنكار واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية.
فقد أعلن المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا نتيجة اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الإرهابية في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير. وأوضح الدفاع المدني انه ادى إلى إصابة مقيم من جنسية آسيوية، ووقوع أضرار في مصلى داخل مبنى وعدد من المركبات.
وقبل ذلك، صرح المتحدث الرسمي بأن الدفاع المدني باشر في مدينة نجران سقوط مقذوف معاد تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية على مدرسة، نتجت عنه أضرار مادية.
وأضاف أنه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة خميس مشيط.
وبين «التحالف» أنه تمكن من تدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه خميس مشيط في الساعة الثالثة فجر يوم الجمعة، وقبلها صاروخين آخرين في المدينة ذاتها، بجانب تدمير 4 مسيرات حوثية.
إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، محمد إسحاق دار، إن دول اتفاق مكة ستعقد اجتماعا قريبا للجنة الدفاع السياسي الإستراتيجي، في العاصمة السعودية الرياض.
وأضاف كذلك في تصريحات نقلها موقع «العربية.نت» أن أكثر من 6 دول تريد الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، دون أن يكشف أسماء الدول الراغبة في الدخول ضمن الاتفاق.
وتعقد اللجنة اجتماعها الثاني في الرياض بعد اجتماعها الأول الذي كان في أنقرة، إذ أكدت دول الاتفاق حينها على تعزيز قدراتها الدفاعية، وتماسك قواتها المسلحة، عبر «التعاون المتين في مجال الصناعات الدفاعية، وتطوير الإنتاج والتقنيات المشتركة».
وكان وزراء خارجية دول اتفاق مكة أكدوا في اجتماعهم الذي عقد في أنقرة إدانتهم بأشد العبارات «للاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية»، مشيدين بيقظة القوات المسلحة السعودية، وقدرتها على الدفاع عن أمن المملكة، ومؤكدين حق المملكة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وفقا للخارجية السعودية.