تابعت إسبانيا حاملة لقب كأس العالم سلسلة انتصاراتها وتغلبت على ضيفتها التشيك 3-1 في الجولة الثالثة ضمن المستوى الأول من دور المجموعات في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وأكد منتخب «لا روخا» زعامته للمجموعة الثالثة بتسع نقاط، متقدما بثلاث على إنجلترا.
وتقدم المنتخب الإسباني في الشوط الأول بهدفي لامين جمال (6) ورودري (35)، من دون رد فعل يذكر من قبل المنتخب الضيف.
حاول التشيكيون في الشوط الثاني العودة، وتمكنوا من تذليل الفارق أخيرا ييري سلاما بتسديدة قريبة زاحفة إثر تمريرة من آدم هلوجيك (69).
وأكملت التشيك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاديسلاف كريتشي إثر نيله بطاقتين صفراوين في ظرف ست دقائق (85).
وعاقبه على ذلك البديل المميز ميكل ميرينو بتسجيله الثالث والحسم بتسديدة قوية من داخل المنطقة بعد متابعته كرة تصدى لها الحارس أنتونين كينسكي إثر تصويبة للبديل الآخر فيكتور مونيوس (89).
من جانب آخر، قال المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم توماس توخيل إن الفوز الكاسح على كرواتيا 7-0 ضمن دوري الأمم الأوروبية، أثبت أن المنتخب تعافى من جراح الخروج المؤلم من كأس العالم، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من تعرضه لانتقادات حادة بسبب دوره المثير للجدل في الإقصاء من البطولة.
وكان منتخب توخيل على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966 عندما تقدم في الشوط الثاني من مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي خلال يوليو.
لكن قرار توخيل اعتماد نهج أكثر تحفظا في الدقائق الأخيرة انقلب عليه بصورة دراماتيكية، إذ سجلت الأرجنتين هدفين في الدقائق الخمس الأخيرة وبددت حلم إنجلترا في التتويج.
وتعرض المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وتشلسي الإنجليزي لهجوم واسع بسبب أسلوبه الحذر، ما أثار تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على دعم لاعبيه.
ورغم الخسارة أمام إسبانيا بطلة العالم 2-3 في افتتاح مشوار إنجلترا بدوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي، فإن أداء المنتخب كان مشجعا بالنسبة لتوخيل الذي وجد مزيدا من أسباب التفاؤل في الفوز المقنع على جمهورية التشيك (2-0) التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين الثلاثاء.
ومع تقديم إنجلترا عرضا هجوميا لا يرحم أمام كرواتيا في الجولة الثالثة من دوري الأمم بمدينة رييكا، بدا أن توخيل بدأ أخيرا في تجاوز خيبة كأس العالم.