سجل الفنان عمرو دياب ظهوره الأول على مسارح تركيا السبت الماضي بحفل غنائي أقيم في مدينة إسطنبول، حيث التقى جمهوره في ليلة استثنائية شهدت حضورا جماهيريا كبيرا، وسط أجواء احتفالية جمعت محبي الموسيقى العربية من جنسيات مختلفة.
وحمل الحفل أهمية خاصة في مسيرة عمرو دياب الدولية، التي امتدت لأكثر من أربعة عقود، حافظ خلالها على حضوره في المشهد الغنائي العربي، ونجح في الوصول بأعماله إلى جماهير من مختلف أنحاء العالم.
افتتح عمرو دياب الحفل بأغنية «يا أنا يا لأ»، قبل أن ينتقل إلى «لولا البنات» و«بابا» و«قصاد عيني»، ليواصل بعدها تقديم مجموعة متنوعة من أعماله التي تجمع بين الإصدارات الحديثة والأغنيات التي ارتبط بها جمهوره على مدار سنوات طويلة. واختار دياب عددا من أبرز أغنياته القديمة التي شكلت محطات مهمة في مشواره الفني، من بينها «نور العين» و«قمرين» و«العالم الله»، وسط ترديد الجمهور لكلمات الأغنيات ومشاركته في أجواء الحفل.
كانت أغنية «تملي معاك» من أبرز محطات الحفل، بعدما شارك الجمهور عمرو دياب غناء الأغنية وردد كلماتها معه، في مشهد عكس ارتباط هذه الأغنية بجمهوره العربي في مختلف أنحاء العالم. واختتم دياب فقرته بمجموعة أخرى من أشهر أعماله، بينها «وياه» و«خطفوني» و«قمر» و«ولا على باله»، لتستمر المشاركة الجماهيرية حتى ختام الحفل.
يأتي حفل إسطنبول كإضافة جديدة إلى سجل حفلات عمرو دياب خارج العالم العربي، بعد سنوات من اللقاءات الغنائية التي قدمها في مدن وعواصم مختلفة حول العالم.
ويتزامن ذلك مع احتفاء عمرو دياب بإنجاز جديد في مسيرته، بعدما وثقت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالتعاون مع «بيلبورد» تصدره قائمة «بيلبورد عربية 100 فنان» لمدة 69 أسبوعا في المركز الأول.