- تمكين الطالب من ملاحظة الظواهر وطرح أسئلة قابلة للفحص وجمع الأدلة
- تطوير المناهج بما يزود المعلم بالأسئلة المحفزة والتجارب والمهام التطبيقية لتنمية المهارات
- تمكين المعلمين من المهارات والكفايات اللازمة وتعزيز قدرات الطلبة
أكد وكيل وزارة التربية د.خالد الرشيد أهمية تطوير قدرات المعلمين والمناهج الدراسية لتحسين نتائج تعلم الطلبة وتعزيز مهارات الاستدلال العلمي والتفكير الناقد وحل المشكلات لديهم.
جاء ذلك خلال مشاركة الرشيد في الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تحسين نتائج تعلم الطلبة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت عنوان (رؤى مستفادة من نتائج دراسة 2025 PISA) الذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الرياض.
وقال الرشيد في تصريح ل(كونا) إنه أكد خلال إحدى جلسات الحوار أن تعليم الطلبة كيفية التفكير العلمي يتجاوز مجرد إضافة نشاط أو تجربة إلى درس العلوم، موضحا أن الغاية الأساسية تتمثل في تمكين الطالب من ملاحظة الظواهر وطرح أسئلة قابلة للفحص وجمع الأدلة وتفسير النتائج ثم مراجعة استنتاجاته في ضوء ما يتوصل إليه من أدلة.
وأضاف أن هذه الممارسات تعزز قدرة الطلبة على الاستدلال العلمي والتفكير القائم على الأدلة، مشددا على أهمية ربط التنمية المهنية للمعلمين بالممارسة الصفية.
وأكد ضرورة تطوير المناهج بما يزود المعلم بالأسئلة المحفزة والتجارب والمهام التطبيقية التي تساعد على تنمية مهارات الاستدلال العلمي والتفكير الناقد وحل المشكلات لدى الطلبة، مبينا أن الاستثمار في قدرات المعلم يمثل محورا أساسيا لتحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق نتائج تعلم أفضل.
واستعرض الرشيد جهود دولة الكويت ومشاريعها الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم وفي مقدمتها مشروع رخصة المعلم وتطوير المناهج الدراسية ومدارس الموهبة.
وأوضح أن هذه المشاريع والمبادرات تستهدف تمكين المعلمين من المهارات والكفايات اللازمة وتعزيز قدرات الطلبة بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وهدفت الفعالية إلى استعراض نتائج الدراسات الدولية على المستوى الإقليمي ومناقشة سبل الاستفادة من نتائج دراسة (2025 PISA) في تطوير السياسات التعليمية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول والمنظمات المشاركة بما يدعم مسارات تطوير التعليم ويعزز جودة مخرجاته.
وشهد الحوار مشاركة ممثلين عن وزارات التعليم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومكاتبها الإقليمية.
كما شارك المعهد الدولي للتخطيط التربوي بباريس ومكتب التربية العربي لدول الخليج وعدد من المنظمات والهيئات التعليمية الإقليمية والدولية.
وضم وفد وزارة التربية إلى جانب الرشيد الموجه الفني لمادة اللغة العربية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية بدر الشطي.