أعلنت مفوضية الانتخابات في البرازيل اجراء جولة اعادة للانتخابات الرئاسية في 25 اكتوبر الجاري بعد فشل كلا المرشحين البارزين الرئيس المنتهية ولايته لويس دا سيلفا ومنافسه السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو في الحصول على الاغلبية اللازمة من الأصوات لحسم السباق من الجولة الأولى.
واظهرت بيانات المفوضية التي نشرتها وسائل الاعلام البرازيلية مساء الأحد ان بولسونارو حليف الرئيس الاميركي دونالد ترامب حصل على نحو 56 مليون صوت (27ر47 %) مقابل 7ر53 مليون صوت (88ر44 %) للرئيس دا سيلفا بعد فرز 8ر99 % من الأصوات في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت أمس الاحد.
واشارت الى ان المرشحين لم يحسما الفوز من الجولة الاولى ليتجها إلى جولة اعادة في 25 اكتوبر الجاري تمهيدا للولاية الرئاسية المقبلة في 5 يناير 2027 .
وقال بولسونارو في تصريحات للصحفيين بعد ظهور نتائج الجولة الاولى ان "البرازيل تريد التغيير.. هذه هي قراءتنا لنتائج اليوم" مضيفا "ستكون نهاية حقبة حزب العمال" في إشارة إلى حزب دا سيلفا.
في المقابل اعرب دا سيلفا في تصريحات صحافية عن ثقته بتحقيق الفوز في الجولة الثانية بعد حشد المزيد من التأييد مقرا في الوقت نفسه بان النتائج الاولية "لم تكن متوقعة".
ويرى مراقبون ان حسم بولسونارو الفوز في انتخابات 25 أكتوبر سيعزز من النفوذ الاميركي في المنطقة بينما سيؤدي فوز دا سيلفا لولاية جديدة إلى إبقاء البرازيل على مسافة من واشنطن ومواصلة تعزيز العلاقات مع الصين.