وصلنا إلى المباراة النهائية اليوم بعدما نجحت المملكة العربية السعودية في تنظيم «خليجي 27»، تمهيدا للحدث القاري الكبير في يناير المقبل باستضافة كأس أمم آسيا في مدن الرياض وجدة والخبر. موعدنا الليلة مع نهائي خليجي بحت يجمع الأصالة والعراقة، يجمع المنتخبين السعودي والإماراتي، وكلاهما عينان في رأس كل بيت خليجي، ونقول مبروك مقدما للبطل.
مباراة تجمع الأفضل في البطولة، وينفرد «الأخضر» بنظافة شباكه حتى الآن، حيث لم يدخل مرماه هدف بفضل صلابة دفاعه، ومن خلفهم محمد العويس، الذي شارك بديلا لزميله المصاب نواف العقيدي في مباراة الافتتاح وحافظ على مركزه الأساسي. من جانبه، فإن «الأبيض» الإماراتي يملك مقومات الفوز بوجود عناصر ذات قدرات هجومية عالية، بتواجد عثمان كامارا ونيكولاس خيمينيز، والحارس خالد عيسى صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب.
٭ المنتخبان السعودي «3» ألقاب والإماراتي «لقبان» يلتقيان للمرة الأولى في المباراة النهائية في بطولة الخليج، حيث حقق «الأبيض» الإماراتي لقبه الأول في «خليجي 18» في أبوظبي بعد فوزه على عمان بهدف إسماعيل مطر، المتواجد حاليا مع الجهاز الفني بإشراف الكرواتي زلاتكو داليتش. غير أن المباراة النهائية التي حظيت باهتمام كبير بين السعودية والإمارات كانت في كأس أمم آسيا في مدينة زايد في أبوظبي عام 1996، بحضور جماهير غفيرة، وامتدت المباراة إلى شوطين إضافيين دون أهداف، وذهب اللقب لـ«الأخضر» السعودي بالركلة الترجيحية الأخيرة لنجمه خالد مسعد، وقبلها أضاع النجم الإماراتي عدنان الطلياني فرصة ذهبية وأطاح بالكرة خارجا والمرمى مفتوح.