- روبيو: السعودية لديها الحق في الدفاع عن نفسها وملتزمون بالاتفاق الأمني معها
- أكثر من ألف ضربة ضد مدفعية وتحصينات وطرق إمداد وتحشيدات للميليشيات الحوثية
- «فجر اليمن» لتحرير صنعاء.. والقوات الحكومية تستعيد باب المندب والمخا وتتقدم في مأرب
- رئيس هيئة الأركان يحذّر اليمنيين من الدفع بأبنائهم إلى محارق الميليشيات الحوثية: العملية مستمرة حتى تحرير كل شبر من البلاد
- قائد «درع الوطن»: نشكر السعودية وقيادتها لنصرة اليمن واليمنيين
أعلنت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، وذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي عقد في الرياض أمس خصص لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تستهدف المملكة.
وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك، التزامها الراسخ بالدفاع المشترك وتعزيز التنسيق العسكري لمواجهة التحديات الأمنية وصون استقرار المنطقة.
وأدانت الدول الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.
من جهته، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أمس، إطلاق عملية «فجر اليمن» لتحرير العاصمة صنعاء من ميليشيا الحوثي الإرهابية، مدعومة بإسناد جوي من طيران «تحالف دعم الشرعية في اليمن» الذي تقوده السعودية، وذلك بالتزامن مع تقارير عن تقدم القوات الحكومية على عدة جبهات، واستعادتها مدينة المخا ومنطقة باب المندب على الشريط الساحلي للبحر الأحمر، فيما أكدت الولايات المتحدة أن ما يحدث «هو هجوم مضاد لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون».
وقال العليمي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن عملية «فجر اليمن» انطلقت لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران. بدوره، أفاد الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد عبدالله النزيلي، على منصة «إكس»، بتنفيذ أكثر من ألف ضربة ضد الحوثيين، في إطار عملية «فجر اليمن».
وتابع إن القوات المسلحة بدأت تنفيذ عملية هجوم إستراتيجي على صنعاء، و«نفذت قواتنا المسلحة 1122 عملية استهداف دقيقة ضد مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية وطرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والتحشيدات القتالية وهيئات حاكمة ومراكز القيادة والسيطرة» في صعدة والجوف وتعز والساحل.
كما قال إن القوات الحكومية سيطرت على منطقة باب المندب وعلى مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب، فيما نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر عسكري سيطرة قوات «درع الوطن» و«العمالقة» و«الألوية التهامية» على مدينة المخا غربي مدينة تعز.
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي مشاركة 100 طائرة مقاتلة في عملية «فجر اليمن».
وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» إن التحالف دمّر 324 هدفا عالي القيمة منذ انطلاق العملية، مؤكدا تأمين الحماية الجوية لمضيق باب المندب، وتقديم إسناد جوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار
الساعة. بدوره، أكد رئيس هيئة الأركان العامة، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، أن عملية «فجر اليمن»، مستمرة ولن تتوقف حتى استعادة الدولة، والعودة إلى صنعاء، وتطهير كل شبر من أراضي الجمهورية، محذرا أولياء الأمور من الدفع بأبنائهم إلى محارق الميليشيات الحوثية، وناصحا إياهم بحفظ أبنائهم، مؤكدا أن مصير كل من يسير في ركب هذه الميليشيات هو الهلاك.
إلى ذلك، قال قائد قوات «درع الوطن» اللواء عبدالرحمن اللحجي: نشكر السعودية وقيادتها لنصرة اليمن واليمنيين، ونبارك لقواتنا الانتصارات وندعوهم لمواصلة أداء واجبهم بشجاعة وانضباط.
وأكد أن معركتنا ليست ضد أبناء أي منطقة، فاليمنيون جميعا أهلنا، بل لاستعادة الدولة وحماية الناس وإنهاء الاعتداء على حياتهم. وأضاف «ميليشيا الحوثي لا تحارب إسرائيل وأميركا وإنما تحارب اليمنيين في مساكنهم». من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «لدى الولايات المتحدة اتفاقا أمنيا ملزما مع السعودية، ونعتزم الالتزام به»، معتبرا أن «ما يحدث الآن في اليمن هجوم مضاد لاستعادة الأراضي، وكنا نتوقع حدوث هذا».
وذكر روبيو، في تصريحات للصحافيين لدى توجهه إلى آيسلندا، أن السعودية تعرضت لهجمات من الحوثيين، وتدرك التهديد الذي يمثلونه، ولديها الحق في الدفاع عن نفسها.
ولمزيد من التفاصيل:
100 طائرة مقاتلة وإسناد جوي من تحالف دعم الشرعية على مدار الساعة وتأمين الحماية الجوية للمضيق.. وقائد «درع الوطن» يشكر السعودية وقيادتها
«حلف مكة»: الانتقال الفوري للتنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك .. الجيش اليمني يستعيد باب المندب والمخا.. و«فجر اليمن» لتحرير صنعاء
أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية الانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي لاتفاقية مكة للدفاع المشترك، وذلك خلال اجتماع طارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي عقد في الرياض، خصص لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تستهدف المملكة.
وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك، التزامها الراسخ بالدفاع المشترك وتعزيز التنسيق العسكري لمواجهة التحديات الأمنية وصون استقرار المنطقة.
وقررت اللجنة، حسب البيان، تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود، من جمهورية باكستان الإسلامية، كأول أمين عام ولمدة ثلاث سنوات.
وأدانت الدول الأطراف بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها.
وأشادت باكستان وتركيا بيقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية، وبالأداء الاحترافي والكفاءة العالية التي أظهرتها في التصدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة، وحماية أمنها وسلامة أراضيها.
واستعرضت اللجنة نتائج المشاورات السياسية والعسكرية التي سبقت الاجتماع، ووافقت على التوصيات المرفوعة إليها، مؤكدة أن حلف مكة الدفاعي يجسد التزاما راسخا بالدفاع المشترك، وموقفا موحدا في مواجهة التهديدات.
وقررت اللجنة الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة، وفق الترتيبات المعتمدة والتشريعات الوطنية للدول الأطراف، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها.
وأكدت الدول الأطراف أن أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقا لأحكام الاتفاقية.
من جانبه، أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي تفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة في إطار حلف مكة، وذلك عقب اجتماع طارئ لدول الحلف.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أمس اطلاق عملية «فجر اليمن» لتحرير العاصمة صنعاء من ميليشيا الحوثي الإرهابية، في وقت أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية تقديم إسناد جوي لدعمها، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية في عدة جبهات وسيطرتها على مدينة المخا وباب المندب الشريط الساحلي للبحر الأحمر.
وقال العليمي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن عملية «فجر اليمن» انطلقت لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
وأضاف «بعون الله وإرادة شعبنا وبسالة قواتنا المسلحة وكل التشكيلات العسكرية ودعم أشقائنا وأصدقائنا، سيمضي اليمن نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار».
بدوره، أفاد الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد عبدالله النزيلي، على منصة «إكس»، بأن القوات المسلحة بدأت تنفيذ عملية هجوم استراتيجي على صنعاء ضمن عملية «فجر اليمن».
وأضاف «نفذت قواتنا المسلحة 1122 عملية استهداف دقيقة ضد مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية وطرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والتحشيدات القتالية وهيئات حاكمة ومراكز القيادة والسيطرة» في صعدة والجوف وتعز والساحل.
وقال إن القوات الحكومية سيطرت على منطقة باب المندب وعلى مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب المضيق، لافتا إلى «أنها قطعت الطريق بين ذوباب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه»، بعد تنفيذ عملية التفاف عسكري شاركت فيها قوات «العمالقة» و«درع الوطن».
وفي وقت لاحق أفادت وكالة أنباء اليمن نقلا عن مصدر عسكري بـ «سيطرة درع الوطن والعمالقة والألوية التهامية على مدينة المخا» غربي تعز.
ووسط التقدم العسكري الميداني، أكد العليمي أن عملية «فجر اليمن»، ماضية وفق الخطط المعتمدة حتى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء.
واعتبر خلال سلسلة اتصالات بأعضاء مجلس القيادة، أن النجاحات المحققة في مختلف الجبهات تعكس مستوى الاستعداد والتنسيق بين القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، والإسناد الفاعل من تحالف دعم الشرعية، بحسب ما نقلت عنه قناة «العربية».
وشدد على الالتزام الصارم بقواعد القانون والانضباط العسكري، مجددا دعوته إلى المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات الحوثية إلى عدم الانجرار وراء محاولاتها الزج بهم في المعارك، والابتعاد عن مواقعها، وتجمعاتها العسكرية، مشددا أن هذه العمليات ليست حربا على المواطنين أو مناطقهم أو انتماءاتهم، وإنما معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها.
إلى ذلك، قال قائد قوات «درع الوطن» اللواء عبدالرحمن اللحجي: نشكر السعودية وقيادتها لنصرة اليمن واليمنيين، ونبارك لقواتنا الانتصارات وندعوهم لمواصلة أداء واجبهم بشجاعة وانضباط.
وأكد أن معركتنا ليست ضد أبناء أي منطقة، فاليمنيون جميعا أهلنا، بل لاستعادة الدولة وحماية الناس وإنهاء الاعتداء على حياتهم. وأضاف «ميليشيا الحوثي لا تحارب إسرائيل وأميركا وإنما تحارب اليمنيين في مساكنهم».
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في عملية «فجر اليمن» مع بدء عمليات استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي.
وقال المالكي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» ان التحالف «دمر 324 هدفا عالي القيمة منذ انطلاق العملية، مؤكدا تأمين الحماية الجوية لمضيق باب المندب واستمرار التعامل مع الأهداف المتحركة».
وأضاف أن التحالف يقدم إسنادا جويا لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة. وفي بيان سابق، صرح المتحدث الرسمي باسم «التحالف» باستمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في تقديم الدعم العملياتي الكامل للقوات المسلحة اليمنية واستمرار وقوفها مع الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية لبناء مستقبل اليمن.
وأوضح اللواء المالكي أن ما تقوم به الميليشيا الحوثية الإرهابية من اعتداءات إرهابية مستمرة وممارسات متكررة ضد أبناء الشعب اليمني الشقيق من حصار داخلي وتهجير للمواطنين قسريًا من مدنهم وقراهم وتجويعهم ونهب وتقاسم مواردهم وتسخيرها لصالح ما يسمونه المجهود الحربي والإساءة لشيوخ وأفراد القبائل وتمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع اليمني بكل شرائحه وترويع النساء وتجنيد الأطفال لصالح مشروعها الإجرامي، ما هي إلا انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة لليمنيين لسنوات طويلة.
وأضاف اللواء المالكي أن اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية على المملكة ومحاولة استهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة والاستهداف المتعمد والممنهج للمدنيين والأعيان المدنية في عدد من مدن المملكة (الرياض، أبها، خميس مشيط، جازان، نجران، الطائف وينبع)، وكذلك محاولة استهداف سفن المملكة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تستدعي استمرار الإجراءات الضرورية واللازمة لردع الأعمال العدائية للميليشيا الحوثية الإرهابية بهدف حماية أمن وسيادة المملكة وكذلك الأمن الإقليمي والدولي.