أكد رئيس جمعية المعلمين الكويتية حمد الهولي أن تمكين المعلم وتعزيز مكانته وإتاحة فرص التطوير المهني أمامه يمثل أساسا لتطوير التعليم وبناء أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة في مسيرة التنمية.
وقال الهولي في تصريح لـ«كونا»، بمناسبة ختام المؤتمر التربوي الـ46 بعنوان «رؤى ابتكارية لمستقبل تعليمي مستدام في الكويت»، إن الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد تجسد الاهتمام بالتعليم وتقدير رسالة المعلم وتمنح المؤسسات التربوية حافزا لمواصلة جهود التطوير والارتقاء بجودة التعليم.
وثمن حضور وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي ممثلا عن راعي المؤتمر، وحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي افتتاح المؤتمر، مؤكدا أن هذه المشاركة تعكس أهمية تضافر الجهود الوطنية لدعم التعليم وتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التربوية.
وأوضح أن المؤتمر الذي انطلق الأحد الماضي أتاح مساحة للحوار بين المختصين والأكاديميين وأهل الميدان حول تطوير المناهج وإعداد المعلم ومواكبة التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة بما يخدم العملية التعليمية.
وأضاف أن قيمة هذه اللقاءات تكمن في الاستفادة من الرؤى والأفكار المطروحة وتحويلها إلى ممارسات تسهم في تحسين البيئة المدرسية وتنمية مهارات المعلمين وتلبية احتياجات المتعلمين، مؤكدا حرص الجمعية على مواصلة التعاون مع وزارة التربية لخدمة الميدان التربوي.
وبين أن تكريم الكوادر التعليمية يمثل رسالة وفاء وتقدير لعطائها ودورها في بناء الإنسان وغرس القيم وتنمية المعرفة، مشيرا إلى أن الاحتفاء بتميزها يعزز الدافعية ويشجع على المبادرة والإبداع ويرسخ مكانة المعلم في المجتمع.
وأعرب الهولي عن شكره للمشاركين واللجان المنظمة وكل من أسهم في إنجاح المؤتمر، مؤكدا مواصلة الجمعية دورها في دعم المعلمين والمعلمات وتبني المبادرات التي تسهم في تطوير التعليم وتعزيز رسالته الوطنية.
يذكر أن المؤتمر التربوي السنوي الذي تنظمه جمعية المعلمين الكويتية يمثل ملتقى لتبادل الخبرات والرؤى بين التربويين والمختصين ومناقشة قضايا التعليم وسبل تطويره، وقد تناول في دوراته المتعاقبة موضوعات ترتبط بالمعلم والمناهج ومتطلبات النهوض بالعملية التعليمية.