أثارت مشاركة ليونيل مباسي، حارس مرمى منتخب الكونغو الديموقراطية، في بطولة كأس العالم 2026 جدلا واسعا بعدما كشفت تقارير صحافية عن وجود أزمة تتعلق بأوراق تسجيله وأهليته القانونية لتمثيل المنتخب.
ووفقا لما أوردته صحيفتا «نيويورك تايمز» و«لوموند»، في تقارير نشرتهما، فإن مسؤولين قانونيين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كانوا على علم بوجود مشكلة في ملف الحارس قبل انطلاق منافسات كأس العالم، إلا أن مشاركته مع منتخب الكونغو استمرت رغم عدم اكتمال الإجراءات الخاصة بتسجيله.
وبحسب التقارير، فإن هذه القضية أثارت استياء الاتحاد النيجيري، الذي تقدم بشكوى رسمية إلى «فيفا»، خصوصا بعدما أطاحت الكونغو الديموقراطية بالمنتخب النيجيري من التصفيات، قبل أن تحجز بطاقة التأهل إلى المونديال عبر الملحق الفاصل أمام جامايكا.
وأشارت التقارير إلى أن التحقيق الذي أجراه «فيفا» جاء بعد الشكوى المقدمة من الاتحاد النيجيري، حيث خلصت الإجراءات إلى أن الاتحاد الكونغولي لم يستكمل جميع الخطوات اللازمة التي تسمح لمباسي بتمثيل المنتخب بشكل قانوني.
ويبلغ ليونيل مباسي 33 عاما وخاض 33 مباراة دولية مع منتخب الكونغو الديموقراطية، وولد الحارس في فرنسا وسبق له تمثيل المنتخبات الفرنسية في الفئات السنية، قبل أن يقرر لاحقا اختيار تمثيل منتخب الكونغو الديموقراطية على المستوى الدولي. وعلى مستوى الأندية، يلعب مباسي ضمن صفوف فريق لوهافر الفرنسي.
واستهل منتخب الكونغو مشواره في كأس العالم بالتعادل مع البرتغال 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل أن يتلقى خسارة أمام كولومبيا، ثم يحقق الفوز على أوزبكستان.
وتوقفت مسيرته عند دور الـ 32 بعدما خسر أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1 ليودع منافسات البطولة.