ياسر العيلة
يواصل المطرب الشاب عبدالعزيز المسباح خطواته الفنية بثبات، مستندا إلى موهبة لافتة في الغناء والعزف على آلة العود، إلى جانب دراسته الأكاديمية وتخرجه في المعهد العالي للفنون الموسيقية، قسم الموسيقى العربية «آلة العود»، وهو ما يمنحه خصوصية فنية تجمع بين الموهبة والمعرفة الموسيقية.
ومؤخرا، جاءت مشاركته في الأوبريت الغنائي الكبير «السور»، الذي أقيم احتفالا بافتتاح مسرح السور في حديقة الشهيد، لتشكل محطة مهمة في مشواره، خصوصا أن العمل جمع نخبة من أبرز نجوم الفن الكويتي.
وعن هذه المشاركة، قال المسباح لـ«الأنباء»: «سعادتي كبيرة بالمشاركة في هذا الحدث الفني، خصوصا أنني قدمت لوحة غنائية ضمن أوبريت «السور»، وكان اختياري للمشاركة من قبل مخرج الأوبريت القدير عبدالله عبدالرسول، وكذلك د.نورة القملاس المسؤولة عن الإدارة الموسيقية، التي تواصلت معي للمشاركة في العمل، وهو أمر أسعدني كثيرا».
وأضاف: «الأجمل أنني كنت وسط نخبة من النجوم الذين تربينا على أعمالهم وتعلمنا منهم الكثير، موضحاً شاركت في العمل إلى جانب المطربين خليفة العميري، وشهد العميري، وفواز الرجيب. وقدم خليفة لوحة البداية بعنوان «إحنا الإرادة»، بينما غنيت لوحة «العرضة»، وهو لون فني يحتاج إلى إمكانيات وخبرة في تقديمه، وهي من كلمات الشاعر مبارك العنزي ولحنها وليد سلطان».
وعن أصداء مشاركته واستقبال الجمهور له، قال المسباح: «منذ اللحظة التي تواصلوا معي فيها بشأن المشاركة وحتى انتهاء الأوبريت ومغادرتي المسرح، كنت أسأل نفسي: هل أنا في حلم أم علم؟ وبالفعل كان حلما تحقق على أرض الواقع.
وأضاف: «أعتبر «السور» حدثا استثنائيا، ومشاركتي فيه تتويجا للجهد الذي بذلته طوال مشواري الفني، ورسالة تؤكد لي أن هذا الجهد لم يذهب سدى. وكمطرب كويتي، أرى أن المشاركة في عمل بهذا الحجم واجب وطني وفني، خصوصا أن «السور» يحمل رسالة شكر ومحبة وتقدير للصفوف الأمامية، حماة العرين، ولتضحيات من كانوا وما زالوا في الصف الأول دفاعا عن أرض الوطن الغالي».
وعن جديده خلال الفترة المقبلة، كشف المسباح أنه سيحيي حفل في دار الآثار الإسلامية بمنطقة اليرموك في 28 ديسمبر المقبل.