ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض أمس.
وأكد المجلس دعم المملكة العربية السعودية الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني الشقيق، لإنهاء الانقلاب في هذا البلد واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اختارت التصعيد العسكري نهجا بديلا عن السلام.
إلى ذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) اللواء الركن تركي المالكي أمس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه خميس مشيط. وقبل ذلك، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، تعرض مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي مساء أول من أمس لاعتداءين استهدفا مرافقهما. وأوضحت الهيئة أنه نتج عن هذه الاعتداءات 3 إصابات طفيفة، وأضرار مادية، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
من جانبها، أدانت دول ومؤسسات ومنظمات عربية وعالمية استمرار اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية على الأهداف المدنية والمقدسات والمدنيين في المملكة العربية السعودية، وسط دعوات للمجتمع الدولي للتحرك ومحاسبة مرتكبيها
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بأشد العبارات الاعتداءين السافرين. وأكد أن استمرار الميليشيات في استهداف المنشآت المدنية والحيوية في المملكة يعكس استخفافا واضحا بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات، ومحاسبة مرتكبيها.
وفي السياق، دان الاتحاد الأوروبي الاعتداءات، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنها تسهم في زعزعة استقرار المنطقة وتأجيج العنف وتقويض أمن الطاقة العالمي.
ولمزيد من التفاصيل:
ولي العهد يبحث مع الرئيس السوري مستجدات أحداث المنطقة
مجلس الوزراء السعودي يثمّن اتفاق «حلف مكة» على تفعيل الردع الجماعي والانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض.
وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) أن سمو ولي العهد أطلع مجلس الوزراء على فحوى لقائه رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، وما جرى خلاله من استعراض آفاق العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.
وقالت في بيان «أكد المجلس إثر متابعته التطورات الإقليمية، دعم المملكة العربية السعودية الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني الشقيق، لإنهاء الانقلاب في هذا البلد العزيز واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اختارت التصعيد العسكري نهجا بديلا عن السلام، والإمعان في تعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية لليمن وشعبه الشقيق، والاستمرار في تهديد المنطقة وحركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب».
وثمن المجلس مخرجات الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، وما اشتملت عليه من التأكيد على التضامن بين الدول الثلاث ووقوفها صفا واحدا في مواجهة الاعتداءات الآثمة على المملكة التي شملت مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية والمنشآت المدنية والاقتصادية. وما نتج عن الاجتماع من الاتفاق على تفعيل الردع الجماعي والانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة على التصدي لتلك التهديدات.
وفي سياق آخر، ثمن مجلس الوزراء عاليا ما اشتمل عليه الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، من مضامين سامية أجملت الثوابت والمبادئ الراسخة للدولة وأبرز منجزات «رؤية السعودية 2030» ومكتسبات الإصلاحات التنموية والحراك الاقتصادي، ومرتكزات السياسة الخارجية ومواقفها الثابتة التي كان لها الأثر الملموس في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية ودورها الفاعل إقليميا ودوليا.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض.
وذكرت (واس) أنه جرى خلال اللقاء استعراض آفاق العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين والفرص الواعدة لتطويره في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث في المنطقة، فيما قالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الجانبين بحثا العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، وتبادلا وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.