أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني أمس أن العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بلاده والمملكة العربية السعودية الشقيقة وما تستند إليه من أسس راسخة وروابط وثيقة تمضي قدما نحو المزيد من الشراكة والتعاون على الصعد كافة.
وقالت وكالة الانباء البحرينية ان ذلك جاء خلال لقاء ولي العهد البحريني في قصر الرفاع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأكد الأمير سلمان بن حمد الحرص على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون مثمر وشراكات فاعلة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ومواصلة تنمية أوجه التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القطاعات الحيوية وخاصة في قطاعي الطاقة والصناعة بما يسهم في خلق مزيد من الفرص النوعية التي تصب في تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.
ولفت إلى ما تحظى به مسارات العلاقات البحرينية - السعودية من رعاية واهتمام متواصل من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة بما يسهم في مواصلة تطوير مسارات التعاون والتنسيق المشترك والدفع بها نحو آفاق أكثر رحابة وتميزا بما يحقق التطلعات المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد بما وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين من تقدم في ظل ما تحظى به العلاقات الأخوية من اهتمام من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان وما يبديه من حرص على مواصلة الدفع بمسارات العلاقات بين البلدين نحو مستويات أكثر تقدما بما يعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.
وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين مشددا على تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
من جانبه، أعرب الوزير السعودي عن بالغ شكره وتقديره لولي العهد البحريني على ما يوليه من حرص ودعم متواصل لتعزيز مسارات العلاقات البحرينية السعودية في كافة المجالات بما يسهم في تحقيق التطلعات المرجوة متمنيا لمملكة البحرين دوام النماء والازدهار.
وتم خلال اللقاء بحث سبل توطيد التعاون الثنائي في مختلف المجالات ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.