وصف ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي بأنه «أكثر أيام مسيرتي حزنا»، بعدما خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني عندما تغلب على ضيفه البنيني 3-0 خلال مباراة دولية ودية أقيمت في بوينوس ايرس.
ونزل ميسي إلى أرض الملعب عقب اللقاء الذي سجل فيه هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين على ملعب مونومنتال، وعبر عن امتنانه للجماهير وزملائه واستعاد ذكريات مسيرته التي امتدت 21 عاما مع المنتخب الأرجنتيني.
وقال ميسي للجماهير في الملعب عقب اللقاء: «كان مصدر فخر كبير بالنسبة إلي أن أدافع عن هذا القميص لأكثر من 20 عاما. حتى في أسوأ اللحظات التي مررنا بها والتي مررت بها شخصيا، لم أتوقف أبدا عن القتال، ولم أتوقف أبدا عن التواجد هنا».
وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجددا سيكون مؤلما للغاية. كنت أود اللعب طيلة حياتي، لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».
وتابع ميسي أن العودة إلى ملعب مونومنتال، حيث خاضت الأرجنتين أول مباراة لها بعد الفوز بكأس العالم 2022، كانت مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن.
وأردف قائلا: «أنا هنا الآن في أكثر أيام مسيرتي حزنا، وهو اليوم الذي يتعين علي فيه أن أقول وداعا للمنتخب الأرجنتيني، ووداعا لكم جميعا». ورغم الحزن، أكد ميسي أنه لا يندم على توقيت اعتزاله الدولي، مشيرا إلى الجهد الهائل الذي بذله المنتخب الأرجنتيني في مشواره بكأس العالم هذا العام، حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا.
وخاض ميسي، البالغ 39 عاما والذي يملك 208 مباريات دولية و126 هدفا بقميص المنتخب الأرجنتيني، اللقاء كاملا أمام أكثر من 80 ألف متفرج في ملعب مونومنتال.
وكان ميسي أبرز لاعبي منتخب بلاده، إذ سجل من ركلة جزاء هدفه الـ 126 والأخير مع المنتخب في الدقيقة (70)، كما صنع هدفين، رافعا رصيده إلى 67 تمريرة حاسمة مع «ألبيسيليستي».
فمن ركلة ركنية، هيأ الكرة للمدافع نيكولاس أوتامندي بالدقيقة (48) الذي خاض بدوره عن 38 عاما، مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني، كما مرر كرة حاسمة لنيكولاس باز الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة (60).