بحث رئيس أركان القوات البحرية السعودي الفريق الركن محمد الغريبي، وقائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأميركية قائد الأسطول الخامس الفريق البحري كيرت رينشو، التعاون البحري بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويعزز الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية في المنطقة.
جاء ذلك في وقت أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال الرياض أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية، وأوضح أن العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية، مشيرا إلى أن التحالف مستمر في تحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض - أرض وتدمير مصادرها.
وفي سياق استمرار التنديد واستنكار الاعتداءات المتواصلة على السعودية، اعتبر مجلس الوزراء القطري أنها استهتار مرفوض بأرواح المدنيين وانتهاك سافر لسيادة المملكة، مؤكدا التضامن الكامل والوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.
بدورها، دانت دولة الإمارات العربية استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية والسفن، فيما أكد الاتحاد الأوروبي أن أي تهديد للمدنيين والبنى التحتية الحيوية «غير مقبول»، معربا عن تضامنه «الكامل مع السعودية وشعبها».
ولمزيد من التفاصيل:
«التحالف» يعلن اعتراض المزيد من الصواريخ الباليستية: صنعاء وصعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية.. و«فجر اليمن» تعزز عملياتها وتوسع جبهاتها
مباحثات «أمنية بحرية» أميركية - سعودية وإحباط اعتداءات جديدة
- تضامن عربي وغربي مع السعودية وما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها واستنكار لاستمرار الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية
أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» الذي تقوده المملكة العربية السعودية، التصدي لمزيد من الاعتداءات الحوثية الارهابية على المملكة، في وقت تواصل القوات المسلحة اليمنية استهداف مفاصل قوة ومواقع انتشار الميليشيا الارهابية.
في هذه الأثناء، التقى رئيس أركان القوات البحرية السعودي، الفريق الركن محمد الغريبي، قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأميركية قائد الأسطول الخامس الفريق البحري كيرت رينشو.
وذكرت وزارة الدفاع السعودية في منشور عبر منصة «اكس» أن الغريبي ورنشو بحثا التعاون البحري بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويعزز الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية في المنطقة، وفقا لوزارة الدفاع السعودية.
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية، مؤكدا أن التحالف قام بتتبع منصة الإطلاق بمنظومة استخباراته في سماء صنعاء وسيدمرها.
وكان المتحدث المالكي، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الإرهابية باتجاه خميس مشيط. وأوضح أن العاصمة اليمنية المحتلة صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية، مشيرا إلى أن التحالف مستمر بتحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض - أرض وتدمير مصادرها.
وفي سياق استمرار التنديد واستنكار الاعتداءات المتواصلة على السعودية، دان مجلس الوزراء القطري مجددا بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة تخدم المسجد النبوي الشريف والأعيان المدنية الأسبوع الماضي، معتبرا ذلك الاعتداء خطر على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز واضح لمشاعر المسلمين واستهتار مرفوض بأرواح المدنيين وانتهاك سافر لسيادة المملكة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن ذلك جاء خلال الاجتماع العادي الذي عقده المجلس أمس برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن.
وأكد المجلس تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية مشددا على أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
بدورها، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات استمرار استهداف ميليشيا الحوثي المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية إلى جانب استهداف السفن السعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن استمرار هذا الاستهداف يمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وأكدت تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
إلى ذلك، أعربت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا في منشور على منصة (إكس) عن إدانتها الشديدة للهجمات الارهابية الحوثية مؤكدة أن أي تهديد للمدنيين والبنى التحتية الحيوية «غير مقبول».
وقالت شويتسا إنها تعرب عن «تضامنها الكامل مع السعودية وشعبها» مشددة على ضرورة إيقاف هذا التصعيد الخطر.
وأكدت أن خفض التصعيد والحوار واحترام حرية الملاحة والأمن والاستقرار الإقليميين «أمور أساسية».
وفي اليمن، عززت القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن» على امتداد عدد من الجبهات بالتزامن مع تسجيل تقدم جديد في محافظة تعز، واستمرار العمليات في مأرب والساحل الغربي، وضربات جوية استهدفت قدرات عسكرية حوثية في صنعاء وصعدة والحديدة، بحسب موقع قناة «العربية.نت».
وفي محافظة تعز حققت القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية تقدما جديدا في مديرية حيفان جنوب المحافظة في تطور يوسع نطاق الضغط على القوات الحوثية في الريف الجنوبي.
واشتدت المعارك كذلك في عزلة قدس بمديرية المواسط، حيث تخوض القوات الحكومية والمقاومة الشعبية مواجهات مع الحوثيين.
وكانت قوات محور تعز قد نفذت خمس عمليات هجومية في جبهات الأربعين شمال المدينة، والأقروض جنوبا، والعنين وجبل حبشي غربا، والبيرين في أطراف جبهة الكدحة.
وقال المركز الإعلامي لمحور تعز إن تلك العمليات أسفرت عن مقتل نحو 100 من عناصر الحوثيين وإصابة 150 آخرين، إلى جانب إسقاط خمس طائرات مسيرة وتدمير وإعطاب ستة أطقم ودبابة.
هذه العمليات تتواصل بإسناد جوي من التحالف الذي ركز هجماته على ثلاثة محاور تمثل مراكز ثقل الميليشيا الحوثية، لقطع خطوط الإمداد وتأمين الملاحة في باب المندب.
وفي الحديدة، دمر التحالف مخازن أسلحة وزوارق مفخخة وألغاما بحرية، محبطا مخططا لهجمات وشيكة جنوب البحر الأحمر.
وفي صنعاء، معقل القيادة والسيطرة للميليشيا، دمر التحالف منصة إطلاق الصواريخ الباليستية.
أما صعدة، المعقل الرئيسي للميليشيا، فاستهدفت ضربة مخزنا داخل موقع جبلي يضم عشرين صاروخا باليستيا.
وشن الطيران الحربي اليمني سلسلة غارات أمس، استهدفت مخازن أسلحة وآليات عسكرية وناقلات جند للميليشيا الحوثية في شمال محافظة مأرب وغرب محافظة الجوف.