عبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس امس عن صدمته إزاء حصول حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني على دعم من أحزاب أخرى للفوز بمنصب رئيسي في برلمان إحدى الولايات للمرة الأولى.
ورفض ميرتس تكهنات أشارت إلى أن أعضاء من حزبه، الاتحاد المسيحي الديموقراطي، كانوا من بين الداعمين لأقصى اليمين، متهما أطرافا أخرى بالسعي لإلقاء اللوم ظلما على حزبه.
وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية في برلين، أبدى ميرتس «قلقا عميقا وشعورا بالاستياء الشديد» بعد انتخاب مرشح حزب «البديل من أجل ألمانيا» لمنصب رئيس برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت بدعم من أحزاب أخرى.
وصوت المشرعون المحليون أمس الأول لصالح تولي توبياس راوش المنصب، وذلك خلال انعقاد البرلمان لأول مرة منذ تحقيق حزب البديل من أجل ألمانيا فوزا ساحقا في الولاية الشهر الماضي.