تتجه سحابة من البلازما والمجالات المغناطيسية نحو الأرض بعد انفجار شمسي وقع في 6 أكتوبر، ما قد يؤدي إلى عاصفة مغناطيسية أرضية معتدلة ويمنح بعض المناطق فرصة لرؤية الشفق القطبي أبعد جنوباً من المعتاد.
وانطلقت السحابة، أو ما يُعرف بالانبعاث الكتلي الإكليلي، بالتزامن مع توهج شمسي من الفئة «إم 1.4» صدر عن المنطقة النشطة 4549 القريبة من مركز الوجه المرئي للشمس، وقدّر مركز تحليل بيانات التأثيرات الشمسية في بلجيكا سرعتها بنحو 560 كيلومتراً في الثانية، مع توقع وصول جزء منها إلى الأرض في 9 أكتوبر.
وأصدر مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي تحذيراً من احتمال بلوغ النشاط مستوى «جي 2» المعتدل في ذلك اليوم.
وقد تسمح عاصفة بهذه القوة بظهور الشفق في مناطق أبعد جنوباً من نطاقه المعتاد، لكن ذلك غير مضمون، إذ يعتمد على قوة المجال المغناطيسي للسحابة واتجاهه عند وصولها إلى الأرض.
كما سجلت المنطقة الشمسية نفسها توهجاً آخر من الفئة «إم 1.8»، فيما يُتوقع نشاط مغناطيسي إضافي قرب 11 أكتوبر بسبب تدفقات من الرياح الشمسية السريعة.