- «السبيطي» و«الخباط» و«الشعري».. أصناف متنوعة تتنافس على الموائد
- «الشعوم» و«الكنعد» و«الزبيدي» تسجل مبيعات بـ 587.286 ألف دينار
علي إبراهيم
للسمك مكانة خاصة على موائد أهل الكويت، وبين النويبي والهامور والزبيدي والشعوم والكنعد، تتنوع اختيارات المستهلكين وتختلف أسعار الأصناف، لكن المحصلة واحدة.. ملايين الدنانير تتدفق إلى سوق الأسماك المحلية، في حركة بيع وشراء تكشف حجم الإقبال على خيرات البحر وما تحظى به من حضور في قائمة المشتريات الغذائية للمواطنين والمقيمين.
فخلال النصف الأول من العام الحالي، أنفق المواطنون والمقيمون نحو 1.745 مليون دينار على شراء الأسماك المحلية، بعدما بلغت الكميات المبيعة 740.588 طنا خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، وفق أحدث بيانات صادرة عن الإدارة المركزية للإحصاء، لتكشف الأرقام حجم النشاط الذي شهدته السوق، وتضع الأصناف البحرية المختلفة في سباق على كسب اختيارات المستهلكين.
وفي تفاصيل فاتورة السمك، يبدو أن «النويبي» كسب سباق الكميات، فيما كان «الهامور» صاحب النصيب الأكبر من المبيعات بالقيمة بين الأصناف المذكورة، في مشهد يعكس اختلاف أنماط الشراء بين الأسماك التي تتصدر من حيث الكميات المبيعة، وتلك التي تحقق إيرادات مرتفعة رغم بيع كميات أقل منها. وتصدر النويبي قائمة الأسماك المحلية الأكثر مبيعا من حيث الكمية، بعدما بلغت مبيعاته 133.277 طنا بقيمة إجمالية وصلت إلى 332.104 ألف دينار، ليحجز لنفسه موقعا متقدما على موائد المستهلكين، ويستحوذ على جانب مهم من حركة المبيعات خلال الأشهر الستة الأولى من العام. أما الهامور، الذي يحظى بمكانة خاصة بين محبي الأسماك، فقد سجل مبيعات فبلغت 54.990 طنا، بقيمة إجمالية وصلت إلى 311.397 ألف دينار، ليأتي قريبا من النويبي في إجمالي قيمة المبيعات رغم أن الكميات المبيعة منه كانت أقل بكثير، وهو ما يبرز التفاوت في القيمة السوقية بين الأصناف البحرية المختلفة.
ولم يغب الشعوم عن المنافسة، إذ سجل مبيعات بلغت 96.403 طنا بقيمة إجمالية وصلت إلى 285.940 ألف دينار، ليكون أحد أبرز الأصناف التي استقطبت إنفاق المستهلكين، فيما بلغت مبيعات الكنعد 92.162 طنا بقيمة 200.479 ألف دينار، ليواصل حضوره ضمن قائمة الأسماك التي تستحوذ على حصة مهمة من مشتريات السوق المحلية. وبعيدا عن الأصناف الأربعة التي تصدرت حركة المبيعات، امتدت قائمة مشتريات المستهلكين إلى أنواع أخرى من الأسماك المحلية، بما يعكس تنوع المعروض والاختيارات أمام الأسر والمطاعم ومنافذ الاستهلاك المختلفة، وعدم اقتصار الطلب على أصناف بعينها.
فقد بلغت مبيعات الشعري 26.380 طنا، بقيمة إجمالية وصلت إلى 56.779 ألف دينار، بينما سجل الخباط مبيعات بلغت 40.621 طنا بقيمة 63.065 ألف دينار، في حين وصلت مبيعات السبيطي إلى 18.271 طنا، بإجمالي قيمة بلغ 55.624 ألف دينار. وفي المقابل، كان الزبيدي حاضرا في فاتورة مشتريات الأسماك المحلية، بعدما سجل مبيعات بلغت 7673 كيلوغراما، بقيمة إجمالية وصلت إلى 100.867 ألف دينار، ليبرز ضمن الأصناف الأعلى قيمة قياسا بالكميات المبيعة، مقارنة بعدد من الأنواع الأخرى التي سجلت كميات أكبر وإيرادات أقل.
وتكشف المقارنة بين الأصناف أن حجم الكميات المبيعة لا يعكس بالضرورة ترتيب الأسماك من حيث القيمة، فبينما تصدر النويبي الكميات بإجمالي 133.277 طنا، حقق الهامور قيمة مبيعات مرتفعة بلغت 311.397 ألف دينار مقابل 54.990 طنا، في حين تجاوزت مبيعات الزبيدي 100 ألف دينار، رغم أن إجمالي الكميات المبيعة منه لم يتجاوز 7.673 أطنان.
وتظهر البيانات كذلك أن النويبي والهامور والشعوم والكنعد استحوذت مجتمعة على مبيعات بقيمة 1.130 مليون دينار من إجمالي 1.745 مليون دينار، لتشكل هذه الأصناف الأربعة الجانب الأكبر من قيمة مبيعات الأسماك المحلية خلال النصف الأول من العام، فيما توزعت بقية المبيعات على السبيطي والزبيدي والشعري والخباط والأصناف الأخرى.