- «التحالف» يعلن تدمير المزيد من الصواريخ الباليستية: الهجمات الوحشية من الميليشيا الحوثية الإرهابية لم ولن تمر دون حساب
- اللواء المالكي: القوات المشتركة دمرت 82 هدفاً عسكرياً مشروعاً في صعدة والحديدة والجوف ومأرب شملت مصادر التهديد و11 مخزناً للصواريخ الباليستية
وسعت ميليشيا الحوثيين الارهابية دائرة الاعتداءات الغادرة على الأهداف والأعيان المدنية السعودية من منشآت تعليمية وطبية إلى مطارات مدنية، حاصدة المزيد من الضحايا والأضرار المادية.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي: «اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض».
وعقب ذلك، صرح المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي أن الدفاع المدني في مدينة الرياض تعامل مع «سقوط شظايا صاروخ باليستي بعد اعتراضه وتدميره، تم إطلاقه من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، نتجت عنه أضرار مادية في روضة أطفال ومجمع عيادات طبية». وأوضح انه تم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
جاء ذلك، عقب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني أنه خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، تعرض مطارا أبها والملك خالد الدوليين لاعتداءين استهدفا مرافقهما، وقد باشرت فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أنه نتج عن الاعتداء السافر على مطار أبها الدولي حالتا وفاة لمقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية و28 إصابة لمواطنين ومقيمين اثنين من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة، فيما أسفر الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي عن حالة وفاة لمقيم من الجنسية السودانية و8 إصابات، منها خمسة مواطنين، ومقيمان اثنان من الجنسية المصرية، ومقيم من الجنسية الباكستانية تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة.
وتم بشكل فوري نقل كل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، كما نتج عن الاعتداءين بعض الأضرار المادية.
وبينت الهيئة أنها تعمل - بالتكامل والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية ذات العلاقة - على تقييم الأضرار، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والمحافظة على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني بالمملكة.
وقد دعا مطار الملك خالد الدولي في الرياض أمس، المسافرين إلى ضرورة التواصل المباشر مع الناقلات الجوية، والتحقق من حالة الرحلات قبل التوجه إلى المطار.
وتعقيبا على الاعتداءات، تعهد المتحدث باسم التحالف، بأن الاعتداءات الوحشية من الميليشيا الحوثية الإرهابية على المدنيين والأعيان المدنية خصوصا «استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار أبها الدولي لم ولن تمر دون حساب».
وقال اللواء المالكي: «وعليه فقد نفذت القوات المشتركة للتحالف هجوما شاملا تضمن تدمير ما مجموعه 82 هدفا عسكريا مشروعا تتبع للميليشيا الحوثية الإرهابية في محافظات (صعدة، الحديدة، الجوف، مأرب)، وشملت مجموعة الأهداف مصادر التهديد للصواريخ الباليستية بعدد 11 مخزنا للصواريخ الباليستية بمناطق جبلية في صعدة، ومراكز للقيادة والسيطرة ومنظومات الاتصالات ومخازن صواريخ وأسلحة ومقرات للمجاميع الحوثية الإرهابية».
كما صرح المتحدث، بأنه تم تدمير منصة إطلاق الصواريخ الباليستية المستخدمة في الاعتداء على الرياض أمس الأول، وأن عملية التدمير تمت في صنعاء أثناء التحضير لهجوم وشيك تجاه المملكة.